جون بيركو : ابن الشاه مجرد عرض جانبي بعيد عن النضال الحقيقي، والمستقبل تصنعه وحدات المقاومة

خاص بوابة بيروت

صرح جون بيركو، رئيس مجلس العموم البريطاني السابق، أن نظام ولاية الفقيه قد وصل إلى نهايته المحتومة تحت وطأة الحرب الخارجية المدمِّرة التي حطمت آلته العسكرية وأدت إلى هلاك خامنئي الجلاد، مؤكداً أن البديل الديمقراطي الوحيد والشرعي يتمثل في المقاومة الإيرانية وبرنامج السيدة مريم رجوي.

وقال بيركو: “إننا هنا لنكرم الأرواح التي زُهقت، لا المعتقدات التي هُزمت. لقد أثبتت التطورات الأخيرة أن عصابة الملالي الكاذبين والقتلة يفتقرون إلى أدنى مستويات الذكاء العاطفي؛ فهم يتوهمون أن بإمكانهم إعدام فكرة الحرية عبر المشانق، لكن شعلة الحرية التي توقدها وحدات المقاومة في قلب طهران والمدن الإيرانية لا يمكن إطفاؤها، وهي تتوهج اليوم أكثر من أي وقت مضى في صدور الشرفاء”.

وأضاف: “أوجه كلامي بوضوح لـ إبن الشاه (رضا بهلوي)؛ أنت مجرد عرض جانبي ضخم وأبدي، ولا صلة لك بالنضال الحقيقي الذي تخوضه السيدة مريم رجوي ومنظمة مجاهدي خلق. من غير المتصور أن يلجأ الشعب الإيراني إلى ابن مستبد سابق نهب البلاد وترأس دماراً شاملاً في حقبة الدكتاتورية السلطنة البائدة. يا سيد بهلوي، توقف عن تعكير صفو مستقبل إيران، واذهب لتمارس هواياتك في الطبخ أو نسج السلال، فالشعب الذي أسقط نظام الشاه لن يعود إلى الماضي أبداً”.

وتابع بيركو: “أما مجتبى خامنئي، الذي يحاول وراثة أبيه الهالك في نظام متهالك، فأقول له: حاول أن تكبر وتخرج من روضة الأطفال التي تعيش فيها. إن تنصيبك لن ينقذ نظام ولاية الفقيه، بل يجعله أكثر هشاشة أمام إرادة الشعب ومقاتلي الحرية في أشرف 3. لقد حان الوقت لتدركوا أن السلطة يجب أن تخدم الشعب، لا أن تخدم عصابة من الملالي”.

وأوضح: “على الرغم من الركام المادي والخطابي الذي خلفته الحرب الخارجية والضربات التي يتلقاها النظام، تبرز صورة واضحة للتناقض بين بطولة وحدات المقاومة وجبن الملالي. إن الشجاعة الحقيقية هي ما يمثله هؤلاء الأبطال الذين يواجهون الموت من أجل مستقبل أمتهم، وليس في ممارسات القمع والترهيب التي يمارسها الحرس الثوري”.

وأكد بيركو: “سيأتي يوم الحساب لا محالة، وكما دفع النازيون الثمن في محاكمات نورمبرغ، فإن قادة الدكتاتورية المروعة في طهران سيحاكمون على جرائمهم. إن الحكومة المؤقتة التي أعلن عنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بناءً على خطة المواد العشر، هي الطريق الوحيد لنقل السيادة إلى الشعب وتحقيق التغيير الديمقراطي المنشود”.

واختتم بيركو: “إن قضية المقاومة الإيرانية لن تموت، وهي اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى النصر النهائي. طموحي الكبير هو أن أقف قريباً في طهران الحرة، لنحتفل معاً بدستور جديد وانتخابات ديمقراطية تنهي عصور الاستبداد بجميع أشكاله، سواء كان استبداد الشاه أو استبداد الملالي”.

اخترنا لك
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com