تعثر المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية في غزة…

اعتراض "إسرائيل" على دور السلطة الفلسطينية

رصد بوابة بيروت

تتقاطع تقارير إعلامية عبرية عند التأكيد أنّ المرحلة الثانية من خطة السلام الأميركية في قطاع غزة تواجه تعثرًا ملحوظًا، نتيجة رفض “العدو الإسرائيلي” السماح للسلطة الفلسطينية بتولّي أي دور في عملية نزع سلاح حركة حماس، الأمر الذي ينعكس تعزيزًا لسيطرة الحركة داخل القطاع.

ونقلت صحيفة يديعوت أحرنوت عن دبلوماسيين أوروبيين كبار أنّ اعتراض “العدو الإسرائيلي” على دخول عناصر من السلطة الفلسطينية إلى غزة يعيق التقدم في تنفيذ المرحلة الثانية من الخطة التي وضعها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

قضية السلاح… العقدة المركزية

وقال دبلوماسي أوروبي رفيع إنّه لم يُحرز أي تقدّم في الملف الأكثر حساسية، والمتمثّل بنزع سلاح حماس، ومن الجهة التي ستتولّى هذه المهمة، وفي أي توقيت. واعتبر أن تحديد آلية واضحة لنزع السلاح يشكّل “شرطًا أساسيًا” للدول التي تبدي استعدادًا للمشاركة في قوة الاستقرار الدولية التي أقرّها مجلس الأمن ولم تُنشأ بعد.

وأشار المصدر إلى أنّ حماس تستفيد من حالة الجمود الحالي لتعزيز وجودها في المناطق الواسعة التي لا تزال تحت سيطرتها داخل القطاع، رغم موافقتها “المبدئية” على مبدأ نزع السلاح، مع استمرار رفضها العملي لتسليم الأسلحة أو التخلي عن البنية العسكرية.

وفي ظل هذا التعطّل السياسي – الأمني، تتزايد الهواجس الدولية من أن يؤدي استمرار الفراغ إلى ترسيخ واقع جديد في غزة يصعب تغييره لاحقًا، ما لم يتم التوصل إلى تفاهمات واضحة حول دور السلطة الفلسطينية ومستقبل سلاح حماس.

اخترنا لك
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com