قلْ يا زورقَ المسيح إنّكَ تستطيع

نحن سعداء بكَ، يا شقيقنا وصديقنا الكبير، لاوون الرابع عشر، وكم متأثّرون بالزيارة السمحاء المبلسِمة، ومبتهجون ببارقة السلام اليتيمة التي هي بارقةٌ ويتيمةٌ، ومتعمشقون بغيمتكَ التي هي غيمةٌ ولطفٌ وعابرةُ سبيل، وكم ممتنّون لمجيئكَ الذي يَعِد…

أهلًا في بيتنا الذي بمنازل كثيرة

أهلًا وسهلًا بقداسة الأسقف الرومانيّ في الربوع اللبنانيّة. فافرحي وتهلّلي، يا جبال الأرز، يا أرض القدّيسين والنسّاك والبخور واللبان، لأنّ لاوون الرابع عشر في بيتنا الذي بمنازل كثيرة. لبنان بأسره، برؤسائه، برجال أديانه، بجماعاته،…

هل عرفتَ الآن لماذا أدعو إلى تحييد لبنان؟

في ما يأتي، مقالٌ عن كيفيّة انضمام المرء "أو البلاد" إلى نظام اللّانهاية. عندما الغابةُ تُكالمكَ، وتُكالمها، أو الشجرة، والوردة، والعشبة، واللوحة، والموسيقى، والأغنية، وعندما تنظر إليكَ، وتحدّق، ولا تشيح بروحها عنكَ، فآنذاك يستولي أحدكما…