الصمت ثمنٌ يُدفع قبل الحرب وأثناءها وبعدها… اعترضوا على مصيركم
لا يمكن قراءة الحروب بمعزل عن القوى التي تملك قرارها. لكن الأخطر من الحرب نفسها، هو الصمت الذي يسبقها ويليها. ففي كثير من الأحيان، لا تُفرض الحروب فقط بقرار فوقي، بل تُمهد لها أيضا ببيئة صامتة، تُقصى منها الأسئلة ويُخنق فيها الاعتراض.
في بية الطائفة الشيعية تحديداً، تحول هذا الصمت مع الوقت، من نتيجة للواقع إلى جزء منه. إذ ارتبط القرار السياسي…
اقرأ أكثر ...