لأنّكَ كنتَ جميلًا وخطيرًا
كانوا يكرهونكَ، وكانوا يحقدون عليكَ، لأنّكَ كنتَ جميلًا وخطيرًا.
جميلًا جدًّا وخطيرًا جدًّا، يا سمير.
فقد كنتَ تلمع، كما تلمع شمسُ أوّلِ حزيران فوق سهول الزيتون المبرعمة. وكانوا يكرهونكَ، ويبغضونكَ، لأنّكَ كنتَ تلمع كشمسٍ منذورةٍ للصيف.
فقد كنتَ تأخذ تلك الشمس بكلتا يديكَ، بقوّة الذكاء وجنون الحنين، كما يؤخذ زيتون تشرين، في آخر الصيف، إلى ذكاء…
اقرأ أكثر ...