خائف عليك يا وطني …
الله يرحمك يا جدّي ...
هل المرّة صَدَقَ جدّي...
وقال لي : إنتهى لبنان...
يا بلدي الغالي لبنان.
أنا جداً خائف، خائف عليك يا وطني، من تجّار الحروب والمال.
خائفٌ أن ينتهي العمر، ووطني لا يزال طائفي، يتغذّى على وتر الطائفيّة
ويتلطّى خلف الدين ويجعله متراساً ليحاربني عن ديني الذي أنتمي.
خائف عليك، يا وطني، عندما يسألني شريكي في الوطن عن إسمي،…
اقرأ أكثر ...