محمد الأمين ردًا على «حزب الله» : الكارثة ليست خللًا تكتيكيًا، بل الإصرار على صواب القرار

خاص بوابة بيروت

ردّ المنسق العام لـ«لقاء اللبنانيين الشيعة»، السيد محمد الأمين، على تصريحات رئيس كتلة «الوفاء للمقاومة» التي وصف فيها ما جرى بأنه خلل جزئي وتكتيكي، معتبرًا أن اختزال تداعيات الحرب بهذا التوصيف يشكل محاولة للتهرب من المسؤولية عن الدمار والقتل والنزوح الذي أصاب اللبنانيين.

وقال الأمين إن وصف ما حدث بأنه «خلل تكتيكي» لا يعكس حجم الكارثة التي تكبدها لبنان، مشددًا على أن الخسائر البشرية والدمار الواسع والنزوح وانهيار حياة المواطنين لا يمكن اختزالها بعبارات عسكرية أو توصيفات تقنية تتجاوز جوهر القضية.

واعتبر أن المشكلة الأساسية لا تكمن فقط في القرار الذي أدى إلى الحرب وتداعياتها، بل في استمرار الإصرار على اعتباره قرارًا صائبًا، رغم الكلفة الباهظة التي دفعها اللبنانيون من أرواحهم وممتلكاتهم وأمنهم واستقرارهم.

وأشار الأمين إلى أن إصرار «حزب الله» على اعتبار قرار «الإسناد» لغزة و«الحرس الثوري» صائبًا، يكشف، بحسب موقفه، أن المسألة تتجاوز مجرد خطأ في التقدير العسكري، لتصل إلى رفض مراجعة القرار وتحمل المسؤولية عن نتائجه.

وشدد على أن الجهة التي اتخذت قرار الحرب والجهة التي لا تزال تدافع عنه معروفتان، وبالتالي فإن المطلوب ليس إعادة توصيف ما جرى أو البحث عن مبررات جديدة، بل فتح الباب أمام المساءلة والمحاسبة عن القرار وتداعياته على لبنان واللبنانيين.

وختم الأمين موقفه بالتأكيد أن المأساة الحقيقية لا تتمثل في ما وصفه بخلل تكتيكي، بل في إصرار من اتخذوا القرار على اعتباره صائبًا، رغم ما خلفه من دمار ونزوح وقتل، معتبرًا أن الاعتراف بالمسؤولية يشكل المدخل الضروري لأي مراجعة جدية لما حدث.

اخترنا لك