السّيد علي الأمين يدين جريمة الكرك ويؤكد التضامن مع الأردن وأهالي الضحايا

خاص بوابة بيروت

أثارت الجريمة التي شهدتها مدينة الكرك في الأردن موجة من الاستنكار، بعدما استهدفت مواطنين أبرياء وأوقعت ضحايا ومصابين، في حادثة أعادت التأكيد على خطورة استهداف المدنيين وضرورة مواجهة كل أشكال العنف والجريمة التي تهدد أمن المجتمعات واستقرارها. وفي هذا السياق، دان سماحة العلامة السّيد علي الأمين الجريمة، معرباً عن تضامنه مع الأردن وشعبه، ومقدماً التعازي إلى عائلات الضحايا، ومتمنياً الشفاء للمصابين.

وقال السّيد علي الأمين، في بيان له، إن «جريمة نكراء صدرت من مجرمين أشقياء أصابت المواطنين الأبرياء، أغضبت رب الأرض والسماء»، معرباً عن «أحرّ التعازي إلى أهل الأردن الأشقاء الأوفياء».

وأضاف أن الرحمة للضحايا والشفاء للمصابين يشكلان واجباً إنسانياً وأخلاقياً في مواجهة جريمة استهدفت الأبرياء، مستشهداً بقول الله تعالى: «مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا».

وفي موقفه، شدد العلامة الأمين على أن استهداف المدنيين لا يمكن أن يكون موضع تبرير أو تسويغ، وأن حماية حياة الإنسان وكرامته تبقى قيمة تتقدم على كل الاعتبارات والخلافات.

ويأتي موقف العلامة علي الأمين في إطار التأكيد على أهمية التضامن مع الشعب الأردني في مواجهة هذه الجريمة، والوقوف إلى جانب عائلات الضحايا والمصابين في هذه الظروف المؤلمة. ويؤكد الأمين أن مواجهة العنف لا تكون بالصمت أو التبرير، بل بتعزيز ثقافة احترام الإنسان ورفض قتل الأبرياء، وترسيخ منطق الدولة والقانون والأمن والاستقرار.

وختم العلامة الأمين موقفه بتجديد تعازيه للأردن قيادةً وشعباً ولعائلات الضحايا، داعياً إلى التكاتف في مواجهة كل ما يهدد أمن المجتمعات، والتضامن مع الأبرياء الذين يدفعون ثمن الجرائم والعنف، مؤكداً أن وحدة الموقف الإنساني في مثل هذه المحن تبقى رسالة أساسية في رفض الجريمة والانتصار لحق الإنسان في الحياة والأمان.

اخترنا لك