ماذا لو تكلّم البابا كتلميذٍ ليسوع وليس كرئيسٍ لدولة الفاتيكان او كرئيسٍ للكنيسة الكاثوليكية؟
أشعر بتقدير خاص للبابا لاوون وللبابا فرنسيس الذي سبقه، ولاسيما لمواقفهما المناصرة للفقراء وللعدالة الاجتماعية، والمتقبّلة بإحترام وبدون تعاطف فوقي للذين يعتبرهم المجتمع "شاذين" في الرأي او في السلوك.
لا أعرف كيف سيكون تأثير زيارة البابا على اللبنانيين عموماً. ما اعتقده هو أن البابا لاوون وجد صعوبة في كلماته كما في اختيار لقاءاته، في خرق الطوق…
اقرأ أكثر ...