“خيار ثالث” أم خجل إيديولوجي من الانحياز إلى “خيار الدولة”؟
وأنا أتابع النقاش حول "خيار ثالث" في مقاربة الأزمة الوطنية الحالية، "خيار" يحاول أن يتموضع بين خيارين رئيسيين آخرين، وجدت نفسي في قراءة مختلفة لطبيعة هذا "الخيار". ألخّص موقفي بالملاحظات التالية:
أولاً، يصعب اعتبار هذا "الخيار الثالث" خياراً بالمعنى العملي للكلمة، أي كفعل سياسي يأخذ مكانه بين الخيارين الآخرين؛ فهو ليس مثلهما جزءاً من الصراع داخل…
اقرأ أكثر ...