هل بقي لنا كلبنانيين غير المحبّة نسند إليها رأسنا؟
منذ بدايات دراساتي الجامعية، وأنا منشغل بالعلاقة بين المحبّة والنضال الاجتماعي والسياسي. الفارق بين البارحة واليوم، أن الخيارات في الماضي كانت مفتوحة، فيما هي اليوم جد محدودة. كان سؤالي في البداية: ما الذي ينقذ البشرية، النضال أم المحبّة؟ أصبح سؤالي اليوم بعد انكفاء انتفاضة 17 تشرين 2019: هل تستطيع المحبّة إنقاذ ما عجز عنه النضال في بلادي؟
أطرح…
اقرأ أكثر ...