….”لِصخرةٍ كأنّها وجهُ بحّارٍ قديمِ”
دعوا صخرة الروشة
تنتصب بسلام قبالة شاطىء بيروت،
دعوها تكتفي بالتشبه
ب"وجه بحار قديم"،
كما غنّت لها فيروز.
هي لا تحتاج للتشبه بوجه آخر،
لا بوجه السيد نصرالله ولا بوجه السيد صفي الدين
في ذكرى اغتيالهما،
ولا بوجه اي زعيم بيروتي او لبناني.
لا ليس لأنها صخرة "بيروتية"
ولأن بيروت للسنّة قبل غيرهم،
بل لأنها "ملكية عامة"
وخصوصية الملكية…
اقرأ أكثر ...