ليسوا شيعة بل مواطنين لبنانيين مخالفين للقانون
فلنسمّي الأشياء باسمائها،
باسمائها في علاقتها بدولة القانون والمؤسّسات
التي دخلنا في طور إعادة بنائها،
وليس بأسمائها في علاقتها بتسميات المرحلة السابقة
في إطار اللادولة التي كانت تحكمها "الدويلة".
فليهتف الشباب "شيعة شيعة شيعة"
بقدر ما تستطيع حناجرهم،
لكن ذلك لا ينزع عنهم صفتهم الأولى
في دولة القانون والمؤسّسات،
وهي أنهم مواطنون لبنانيون…
اقرأ أكثر ...