للعِبرة… فاتّعِظوا !
يهمّني أن أروي حادثتَين أكاديميتَين، تومئان إلى "زمنَين"، بل إلى ثقافتَين، بلغتا حدود القطيعة. معتذراً من كونهما "شخصيّتَين".
انتسبتُ إلى كلية التربية في الجامعة اللبنانيّة، خريف العام 1971، بعد اجتياز امتحانٍ للدخول، لا يخضع اختيار الطالب فيه للتوازن الطائفي، ولا لأيّ توازنٍ، سياسيّ، مناطقيّ، أو عشائريّ. امتحانٌ للدخول، كانت وحدها الكفاءة تقرّر…
اقرأ أكثر ...