سلطة السفهاء
( إلى كلّ مَن يعنيهم الأمر، ولا استثناء )
أن تكون ناقداً، أو مادحاً، أو مقرّظاً، أو معارضاً، أو مؤيداً، أو ناشطاً شرساً، وأن تنخرط في سجالات و"معارك"، ديموقراطية عقلانية وأخلاقية، وأن تكتب وتتكلم، دفاعاً عن رأي، أو حزب، أو شخص، أو أن تفعل بالضدّ من ذلك كلّه، فهذا أعظم ما يمكن أن يتمنّاه المرء للحياة في لبنان، وللمجتمع، وللعلاقات الانسانية،…
اقرأ أكثر ...