النهار بيّضتها وأما المسؤولون ففي خبر كان
كنا ننتظر أن يهزّ بياض صفحات "النهار" بعض الضمائر وأن يعي المسؤولون حقيقة ما ستصل إليه الصحافة الورقية، ولكن تبيّن بعدما أسدلت" النهار" ستارة بياضها وحلّت العتمة مكان النور، أن أصحاب هذه الضمائر لا يكترثون لما يحلّ بالوطن من كوارث، وما يمكن أن تحمله الأيام الآتية من انتكاسات.
قلّة من السياسيين تضامنت مع "إنتفاضة النهار البيضاء، ورأت في هذه الخطوة…
اقرأ أكثر ...