الدعاء مكانه القلب لا الهاتف
يتكرّر مشهد تسخيف القيم والعبادات الدينية عبر تحويلها الى مادة رخيصة ومُملّة تتكاثر الكترونيا بشكل هائل دون أن تُصيب القلبَ في شيء، ومن أكبر الضحايا الإلكترونية في رأيي حاليا هو الدعاء..
عندما علمونا الدعاء في الصغر انما استعملوا اسلوباً شبيهاً بإسلوب طلب الولد من أبيه إذ يعحز الولد عن فهم الحقيقة الإلهية (وهو لن يفهمها كبيرا الا جزئيا) فيحببون…
اقرأ أكثر ...