مريم رجوي تحذر من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيين في الأهواز وتدعو إلى تدخل دولي عاجل

خاص بوابة بيروت

مريم رجوي تحذر من إعدام وشيك لخمسة سجناء سياسيين في الأهواز وتدعو إلى تدخل دولي عاجل

تتواصل التحذيرات الحقوقية من تصاعد وتيرة الإعدامات في إيران، وسط مخاوف متزايدة من تنفيذ أحكام جديدة بحق سجناء سياسيين خلال الفترة المقبلة. وفي ظل الانتقادات المتكررة لسجل حقوق الإنسان في البلاد، تتجه الأنظار إلى مصير عدد من المعتقلين الذين يواجهون خطر الإعدام بعد استكمال الإجراءات القضائية بحقهم.

وفي هذا السياق، حذرت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من المجلس الوطني لـ”المقاومة” الإيرانية، من الإعدام الوشيك لخمسة سجناء سياسيين محتجزين في سجن شيبان بمدينة الأهواز، وهم مسعود جامعي، وعلي رضا مرداسي، وفرشاد اعتمادي فر، ورضا عبدالي، وحسن مصلاوي.

ودعت رجوي الأمم المتحدة وجميع الهيئات والمنظمات الدولية المعنية بحقوق الإنسان إلى التدخل الفوري والعاجل لمنع تنفيذ أحكام الإعدام وإنقاذ حياة السجناء الخمسة، معتبرة أن أوضاعهم تستدعي تحركًا دوليًا سريعًا.

وأكدت أن النظام في إيران يواصل تصعيد حملات القمع والإعدامات بحق المعارضين السياسيين، مشيرة إلى أن استمرار الصمت الدولي تجاه هذه الأحكام يشجع السلطات على المضي في سياسة الإعدامات واستخدامها كأداة لترهيب المعارضين وإسكات الأصوات المنتقدة.

وأوضحت أن المحكمة العليا التابعة للنظام كانت قد صادقت في تشرين الثاني 2025 على أحكام الإعدام الصادرة بحق مسعود جامعي وفرشاد اعتمادي فر وعلي رضا مرداسي ورضا عبدالي، على خلفية اتهامات تتعلق بتأييد منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وطالبت رجوي المجتمع الدولي، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقررين الخاصين المعنيين بحقوق الإنسان في إيران، باتخاذ إجراءات عاجلة للحيلولة دون تنفيذ هذه الأحكام، والعمل على ضمان حماية السجناء السياسيين ووقف ما وصفته بحملة الإعدامات المتصاعدة.

وتأتي هذه الدعوات في وقت تتزايد فيه التقارير الحقوقية التي تتحدث عن ارتفاع أعداد أحكام الإعدام المنفذة في إيران، وسط مطالبات دولية متكررة بضرورة احترام المعايير الدولية لحقوق الإنسان وضمان حقوق المعتقلين والسجناء السياسيين.

إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير
اخترنا لك