لائحة العار

بقلم عبدالله قيصر الخوري – خاص بوابة بيروت

وددت التدقيق في لائحة ادرجتها وسائل الاعلام تتضمن السواد الاكبر من الاحزاب والقوى السياسية على الارض اللبنانية بحيث جرى تصنيفها مع توقيع الاتفاقية بين دولة لبنان ودولة اسرائيل والبعض الآخر يعلنها حربا دون هوادة حتى قذف الكيان الغاصب في البحر.

سوف اتناول اربع قوى المتصدرة منظومة الممانعة التي اتقنت منذ اربعة عقود منع لبنان من المضي بدوره الريادي في الانماط والمجالات الحضارية وتسببت له القهقرى على المستويات قاطبة.

اولا: الممانع الاعظم حزب الملالي الذي هو بمثابة ضرع مرضع لكافة تلك القوى المشاركة بواجب استعادة القدس وتقليم اظافر العدو الصهيوني،هذا الحزب الذي استوطن باطن الارض ولم يبنِ ملجأً واحدا لبيئته وقد شتتها هائمة على وجهها في الشوارع.

ثانيا: الممانع الرديف حركة نبيه بري التي اذا خيرتها بين حزب ايران واسرائيل لاختارت دون تردد الخيار الثاني ، ذلك استنادا لعشرات التصريحات السابقة والصادرة عن قائدها بقوله لقد قتل حزب ايران منا اكثر ما قتلت اسرائيل.

ثالثا: الممانع مع وقف التنفيذ احيانا وليد بك جنبلاط الذي تقض مضجعه حاليا مرجعيات مثل الشيخ الهجري في السويداء والشيخ طريف في اسرائيل،مع ما يمليه عليه دوره القيادي حفاظا على الطائفة الدرزية الكريمة.

رابعا: الممانع الاطرف هو مخلوق هجين يتمثل بعم وصهر بينه وبين الممانعة الاخلاقية بَون شاسع بما يرفل تاريخه بمحملات سوداوية ساهمت مع آخرين بتدمير الدولة اللبنانية.

اما بالنسبة لصغار الممانعين المكملين للائحة اعف عن استعراضهم لانهم لا يعدون كونهم اكثر من طحالب يقتاتون من الممانع الفارسي.

إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير
اخترنا لك