لقاء اللبنانيين الشيعة : تبنّي «حزب الله» شحنة المتفجرات تحدٍّ لسيادة الدولة

خاص بوابة بيروت

أصدر «لقاء اللبنانيين الشيعة» بيانًا اعتبر فيه أن تبنّي جماعة «حزب الله» شحنة المتفجرات، وتبرير حيازتها على لسان عضو كتلته النيابية حسن فضل الله، يشكل تحديًا علنيًا لسيادة الدولة وهيبتها، في وقت تؤكد فيه الدولة اللبنانية التزامها فرض القانون وحصر السلاح بيدها.

وأشار اللقاء إلى أن القضية لا تتعلق بشحنة متفجرات فحسب، بل بما وصفه بمحاولة تكريس معادلة تتيح لـ«حزب الله» امتلاك المتفجرات ونقلها خارج سلطة الدولة، معتبرًا أن هذه المعادلة لا يمكن للدولة القبول بها أو التساهل معها.

وحمل «لقاء اللبنانيين الشيعة» الحكومة اللبنانية مسؤولية مباشرة، مطالبًا بفتح تحقيق جدي في القضية، وتحديد المسؤوليات، وملاحقة كل من يثبت تورطه، وإنزال العقوبات القانونية بحق المسؤولين من دون استثناء أو تسوية أو الخضوع للضغوط وموازين القوة.

وأكد أن أي تهاون في هذه القضية سيكون، بحسب البيان، إخفاقًا في ممارسة الدولة لسيادتها، محذرًا من أن هيبة الدولة لا تُقاس ببياناتها، بل بقدرتها على فرض القانون على الجميع.

وتساءل اللقاء عما إذا كانت الدولة هي صاحبة القرار والسيادة، أم أن هناك من يفرض عليها حدود سلطتها ويقرر متى يلتزم القانون ومتى يتجاوزه، مشددًا على أنه «لا سيادة مع استثناءات، ولا دولة مع سلاح يتحدى القانون، ولا مبرر لأي مساومة على حق اللبنانيين في الأمن».

شيعة لبنان ليسوا غطاءً لسلاح «حزب الله»

وشدد «لقاء اللبنانيين الشيعة» على أن شيعة لبنان ليسوا غطاءً لسلاح «حزب الله»، ولا تفويضًا مفتوحًا له لاتخاذ قرارات الحرب والسلم نيابة عنهم أو عن اللبنانيين، مؤكدًا أن الطائفة ليست ملكًا لجماعة، وأن إرادة أبنائها لا تختزلها جهة مسلحة.

وختم البيان بدعوة الدولة إلى إثبات، بالفعل لا بالقول، أن القانون فوق الجميع، وأن لا حزب ولا سلاح ولا نفوذ يمكن أن يحمي أحدًا من المحاسبة.

اخترنا لك