المنبر البلدي لصيدا يتحرك لإنهاء أزمة النفايات وإبعاد الملف عن التجاذبات
خاص بوابة بيروت
تتجدد أزمة النفايات في مدينة صيدا بين فترة وأخرى، وسط تصاعد المواقف والتصريحات التي لم تنجح في تقديم معالجة مستدامة للملف، ما دفع المنبر البلدي لمدينة صيدا إلى التحرك ميدانياً بين الجهات المعنية، بهدف البحث عن حلول عملية تنهي الأزمة وتحمي البيئة والصحة العامة وتضع حداً للتجاذبات التي تحيط بهذا الملف.
وأعلن المنبر البلدي لمدينة صيدا أن وفداً منه أجرى جولة شملت بلدية صيدا وإدارة معمل معالجة النفايات، في إطار مساعٍ تهدف إلى معالجة الخلافات القائمة والتوصل إلى حل يخدم أبناء المدينة ويحافظ على نظافتها وبيئتها ومشهدها العام.
وأوضح المنبر أن وفده زار أمس إدارة معمل معالجة النفايات، حيث جرى البحث في أفضل السبل لمعالجة الأزمة، مشيراً إلى أن موقف إدارة المعمل كان إيجابياً تجاه المساعي المطروحة.
ولفت إلى أن هذا الموقف يتقاطع مع موقف رئيس بلدية صيدا، الذي يُرتقب أن يلتقي به وفد المنبر في أقرب فرصة، لاستكمال النقاش والدفع باتجاه حل مستدام للملف.
وأكد المنبر أن الهدف من تحركه هو معالجة الجوانب التقنية والقانونية للأزمة بطريقة موضوعية تحفظ حقوق جميع الأطراف، وتضمن حسن تنفيذ أي حل يتم التوصل إليه، بعيداً عن التجاذبات السياسية والوصاية المالية وأي محاولات للتحكم بالواقع البيئي والصحي لمدينة صيدا.
وشدد على أن معالجة أزمة النفايات تتطلب تغليب المصلحة العامة، ووضع صحة أبناء المدينة وبيئتها في مقدمة الأولويات، بما يتيح إخراج هذا الملف من دائرة التدخلات السياسية والمالية، وفتح الطريق أمام معالجة مستدامة تحمي صيدا وأهلها.