السفينة تغرق والمعركة أصبحت مع الداخل

في «شقائق النعمان»، لم يكن دريد لحّام يكتب نصًا مسرحيًا للتسلية… كان يكتب شهادةً مُبكّرة على مصير أوطانٍ تُستنزف من الداخل، قبل أن يكتمل حصار الخارج عليها. وكأن الكلمات خرجت من جرحنا اللبناني تحديدًا: وطنٌ كبير… تشدّه الغربة. أمةٌ وتاريخ… ندوّر على الهوية. نغنّي للوحدة… ونعيش التشتّت حتى داخل بيتنا الواحد. خيرٌ كثير… وجوعٌ أكثر. عماراتٌ ترتفع……
اقرأ أكثر ...

لماذا نتمسَّك بالقديم؟

عاد زوجي إلى لبنان بعد غياب أربع سنوات. جال في بعض الأحياء التي يعرفها جيدًا، وقال بحزنٍ واضح: «البلد تغيّرت معالمه». تأمّلت كلامه… فهذه الأحياء نفسها لم تتغيّر كثيرًا. الحجر هو الحجر، الأزقّة هي الأزقّة، والذاكرة ما زالت معلّقة على…

زيارة البابا إلى لبنان… بين الخوف والرجاء…

في لحظةٍ يتخبّط فيها لبنان بين الاحتضار والمقاومة، وبين التفكّك والبقاء، وفي زمنٍ صار فيه الوطن معجونًا بالدم والقلق والانتظار، تأتي زيارة البابا لتكسر هذا الركود القاتل، وتفتح بوابة من الأسئلة التي لا تنتهي… أسئلةٌ ليست من النوع الذي…