السفينة تغرق والمعركة أصبحت مع الداخل
في «شقائق النعمان»، لم يكن دريد لحّام يكتب نصًا مسرحيًا للتسلية… كان يكتب شهادةً مُبكّرة على مصير أوطانٍ تُستنزف من الداخل، قبل أن يكتمل حصار الخارج عليها. وكأن الكلمات خرجت من جرحنا اللبناني تحديدًا:
وطنٌ كبير… تشدّه الغربة. أمةٌ وتاريخ… ندوّر على الهوية. نغنّي للوحدة… ونعيش التشتّت حتى داخل بيتنا الواحد. خيرٌ كثير… وجوعٌ أكثر. عماراتٌ ترتفع……
اقرأ أكثر ...