هناك عائلاتٌ تُباد يوميًا في لبنان
نستفيق كل صباح على نشراتٍ تُحصي “عدد أشخاص” استشهدوا، لا أسماء لهم، لا وجوه، لا حكايات، كأن الإنسان تحوّل إلى رقمٍ عابر في شريط أخبار سريع. أمّهات يُنتزَع أولادهن من الحياة، بيوت تُمحى، مسيّرات تطارد أطفال، وأحياء كاملة تعيش على إيقاع الخوف والانتظار، بينما يبدو العالم وكأنه أصيب إمّا بالخرس… أو بالحقد.
نسأل أنفسنا كل يوم: ماذا بعد؟
وهل هناك…
اقرأ أكثر ...