جبران باسيل : ميقاتي مستقتل على رئاسة الحكومة وعم يتغنج ولن نسميه

بـ 13 نائيا لا يمكن ان تغلب 128 والتوافق لا يعني صفقة

اعتبر رئيس التيار الوطني الحر النائب جبران باسيل ان توقيع مرسوم توسيع الحدود البحرية الى الخط 29 قبل اوانه كان ليكون امرا غير مسؤول كما ان عدم توقيعه في اوانه امر غير مسؤول، مشيرا الى انه امّا الوصول الى حلّ مرض أو توقيع المرسوم 29 مع ما يرتبه من تبعات ومواجهة سياسية واعلامية ودبلوماسية وقد تكون عسكرية.

وقال في حديث لبرنامج “صوت الناس” مع الاعلامي ماريو عبود عبر “صوت بيروت انترناشونال” و”ال بي سي آي”: “لا اكون مرشحا لرئاسة الجمهورية الّا حين اقول انني مرشح أو حين اتحدث بالموضوع مع احد وأنا اختصرت موضوع الرئاسة بكلمة “منّا أكلة” لأننا رأينا كيف ان الموقع استخدم لعرقلة المشروع ولكنني قلت ايضا اننا لن نسمح ان يكون لقمة سائغة”.

وتابع: “الواقع الانتخابي فرض قوى اساسية لدى المسيحيين ونحن الكتلة الاكبر والتكتل الاكبر وبعدنا القوات اللبنانية وبعدنا قوى تمثيلية هزيلة وضعيفة”.

وكشف باسيلض: “لم نتحدث انا والرئيس عون في أيّ مرّة موضوع الرئاسة ولكنني عشت التجربة ولا نتخلى عن موقع الرئاسة بموقعه ودوره ولن نسلم بالتهميش في الموقع وممنوع ان يأتي رئيس جمهورية غير قوي بما اوتينا بقوة وقدرة مع التركيز على اننا لا نريد فراغا رئاسيا “.

وأردف: “لست مع بقاء الرئيس عون بعد 31 تشرين في بعبدا والتحدي الاكبر في تعديل دستوري يمنع حصول الفراغ الرئاسي”.

وتابع: “حتى لو رفض البطريرك الراعي فكرة الرئيس القوي ليس بالضرورة ان يكون على حق”.

وعن ما يحكى عن مقايضة بين ملف الترسيم والعقوبات بحقه، قال باسيل: “جزء من العقوبات الاميركية علي بسبب موقفي وما قمت به في موضوع النفط والغاز من تلزيم روسنفت الى عملي في موضوع التنقيب وصولا الى خطّ الغاز والتغويز والانابيب، ولا يعنيني وجود فيتو اميركي بل يعنيني موقفي محليا ومن يعاقبني هو الشعب اللبناني وهو الذي اعطاني اكبر كتلة في البرلمان”.

واردف: “من يقول “لا اتخلى عن نقطة ماء” لا يفهم كيف تسير الامور وما يجب قوله “لا اتخلى عن نقطة بترول”.. وهناك أخطاء في موضوع الخطوط وان كان هناك خطأ في 23 فالخطأ يقع على من قام به وكل الخطوط رسمها الجيش اللبناني”.

واعتبر باسيل ان “خطيئة حصلت هي منعنا من السير بالمراسيم في الـ2013 حيث كان هناك هجمة على لبنان من شركات النفط وهناك مجموعة لبنانيين لم يكونوا مستعدين لاقرار المراسيم واليوم هناك ناس يقولون ان الخط 29 البعض لا يرضى بتوقيعه ومنهم الرئيس نحيب ميقاتي، وامّا حلّ مرضي او علينا ان نوقع وان كان ميقاتي غير مستعد للتوقيع فليتنحى جانبا”.

وقال: “مرسوم 29 يحتاج الى مجلس وزراء قبل توقيعه، وتوقيع المرسوم 29 يعني مواجهة والمواجهة سياسية اعلامية وقد تكون عسكرية”.

ورأى باسيل ان “لا غاز من كاريش من دون غاز من قانا وجنوب وكل لبنان.. ليس من المسموح ان تستخرج اسرائيل ومصر وقطر وغيرها من البلدان النفط وان نبقى محاصرين نحن كلبنان”.

واشار الى ان “الرئيس عون نقل النقاش من خط 1 و23 الى خط هوف وخط 29 وبالتالي نحن تلقائيا ربحنا المزيد واليوم حدّنا الادنى هو 23 والاتفاق مع المفاوض الاميركي آموس هوكشتاين يجب ان يكون حول حقنا باستخراج ابارنا”.

وتابع: “من غير المسؤول ان يرسل لبنان مرسوم اقرار خط 29 في لحظة خاطئة ومن غير المسؤول ان لا يرسل المرسوم 29 في وقت صحيح “.
واردف: “الخط 29 حينما سنصل اليه يجب ان نضع دما ايضا “.

وقال رئيس التيار الوطني الحر: “اسرائيل ومن مع اسرائيل في الخارج والداخل “مش مقصرين” بمنعنا من التنقيب عن النفط لا يمكن ان يكون هناك مسؤول الـcredit card لديه اهمّ من مصلحة بلده.. المهم من تجرّأ ان يسير بملف النفط والغاز وكلّ من وضع لنا العراقيل”.

وردا على سؤال، رأى انه “بطبيعة الحال أميركا منحازة الى اسرائيل ومن المهم ان نصل الى ما نريده ومهمّ جدّا ان نتفادى الحرب ولكن ان لم يكن لدينا عنصر قوة نستخدمه لا احد سيردّ علينا “.

واضاف:” يجب ان نقوم بأي شيء لنتفادى المواجهة وهذا ما فعله الرئيس عون عندما لم يرسل مرسوم 29 قبل اوانه”.

وسأل باسيل: “ما المشكلة في اعطائنا حصتنا ان كان هناك حقول مشتركة مع اسرائيل؟ هذا ليس بتطبيع فالشركة لا علاقة لها باسرائيل وهذا موقفنا وانا مع ان نأخذ قانا بالكامل لنا ولكن الحقول المشتركة ان تمّ اكتشافها كيف يتمّ معالجتها؟ هل دائما بتعريج الخطوط؟”.

وكشف:” في الـ2013 قمت بمؤتمر صحفي ونبهت فيه من اكتشاف اسرائيل لكاريش ونبهت من الموضوع واطلقت ناقوس الانذار وقلت حذار من العملاء النفطيين فلم يتحرك احد”.

وتابع: “لنا حقّ في ارساء معادلة مع اسرائيل “بدكن تشتغلوا بدكن تخلونا نشتغل”.

واشار باسيل الى ان “الحل الان والفرصة الان في رسم خط حدّه الادنى معروف وحده الاقصى يتفق عليه ويتم اقرار خط جديد في مجلس الوزراء فيحصل الاتفاق عليه ويوضع في الامم المتحدة ومن ضمن الاتفاق تبادل المعلومات لاسيما حول بلوك 8 ولا يمكننا بالقبول بما هو اقل من 23”.

واضاف: “الاسرائيلي وضعه ليس بمريح واسرائيل اعجز من ان تخوض حربا معنا وهي بحاجة كبرى لكاريش وهناك معادلة قوة مرسومة بيننا واسرائيل ولا مصلحة لها في الذهاب ابعد من ذلك”.

واردف: “ان اتوا بالباخرة ليضغطوا علينا يجب ان يتحوّل الامر الى موضوع ضغط عليهم.. وموضوع المفاوضة مسألة ايام طالما انها متوقفة في مكانها فهذا اعلان عدائي على لبنان ولا احد يخبرنا انها واقفة جنوب الـ29 ولبنان الرسمي يردّ باقرار الخط 29 “.

وفي موضوع تشكيل الحكومة، وتكليف رئيس حكومة للتشكيل، قال باسيل: “لن نسمي الرئيس نجيب ميقاتي لرئاسة الحكومة.. وهو “عم يتغنّج” ومستقتل يكون رئيس حكومة ومش كل يوم 1 نيسان مرة بالسنة 1 نيسان وان كان لا يريد ان يكون رئيس حكومة فبلا غنج ليقل ذلك وهو بلّغ انه غير قادر على تنفيذ ما هو مطلوب وهو قال للرئيس عون ما رح يخلوك تعمل شي بعهدك وهو مسلّم بهذا الامر”.

وفي ملف انفجار المرفأ، قال: ” يجب ان يصدر القرار الظني في ملف مرفأ بيروت وعلى وزير المالية ان يوقع لأنه يعرقل تحقيق اكبر جريمة في التاريخ وفي الوقت هذا هناك ناس مسجونون ظلما”. وأضاف: “على المحقق العدلي الحالي ان يصدر قراره الظني”.

وكشف باسيل: “ميقاتي قال لي “ما بقا ينحمل حاكم مصرف لبنان رياض سلامة “وبعد ايام قال ان الضابط لا يتمّ تغييره في وقت المعركة.. هو يحمي نفسه ويدافع عن المنظومة التي هو جزء منها والتي لا تريد ان يذهب رياض سلامة وتحميه لتحمي نفسها “.

واضاف: “في هذا البلد لا يمكن لأحد أن يفرض على كل اللبنانيين شيئا وعلى الرئيس عون مسؤولية ان يتشاور مع الناس والنواب ليرشحوا احد او يترشحوا لرئاسة الحكومة حتى يجري استشارات نيابية “.
واضاف: “بين النواب هناك من يصلحون لرئاسة الحكومة ونعرفهم منهم البزري ومخزومي وفنج ونبيل بدر وهناك خارج المجلس ومنهم من لسنا معهم

في السياسة ولكنهم محترمون كنواف سلام مثلا وهناك اصدقاء سنّة كثر لديهم ميزات رئيس حكومة ولكنني في هذا الامر متلق اكثر من انني مبادر احتراما للطائفة”.

واردف: ” المدى الطويل الحل معروف في مسألة الكهرباء ولنكن واضحين مع اللبنانيين في هذا الاطار وفي العروض التي يتمّ عرضها ومع من وكيف وعلى المدى القصير تأمين فيول شهريا للزهراني والزوق والجية الجداد ورفع التعرفة لتأمين شراء الفيول من الجباية الفعلية وهكذا نوفر على الناس”.

واردف باسيل: “بدّن ينكوا باسيل يشيلوا من سلعاتا يحطوها بعمشيت”.. قصة سلعاتا معيبة بالكذب الذي حصل والتعطيل الذي حصل و”اللي بدن ياه المهمّ نعمل معامل ونجيب كهرباء”.. و”رح يروحوا ويجوا ويلاقوا” الارض المستملكة والسعر الاوفر في سلعاتا”.

وبالعودة الى موضوع عدم تسمية ميقاتي، قال:”انا على الصعيد الشخصي احبّ الرئيس ميقاتي واكن له الاحترام.. ميقاتي ارسل لي أنني على قدر ما اهاجمه في الاعلام على قدر ما انني افيده في طائفته”.

وردا على سؤال حول الرئيس الحريري، قال: “من اعتبر انه يقاصص الحريري باقصائه ارتكبوا خطأ جديدا بحقّ لبنان”.

وتابع: “تسمية رئيس الحكومة يجب ان تكون مستندة لا الى مواصفات الرئيس بل الى ملفات منها الانتخابات الرئاسية فهناك مشكلة في تعويم الحكومة بثقة في مجلس النواب او موافقات استثنائية ويستمر الامر في حال الفراغ الرئاسي فيما اعتبر ان الحكومة من مهامها تأمين الاجواء لعدم حصول الفراغ الرئاسي”.

واردف: “اذا كان هناك من يعتقد انه ممسك بهذه الحكومة وانه سيمسك بالبلد بحال الفراغ الرئاسي سنفاجئه”.

وردا على سؤال، قال: “لم اقل انني اريد حكومة سياسية بل قلت “تكنوقراط” باي باي اذ ان الجميع كان يسمي وزراءه الّا رئيس الجمهورية.. فلتكن حكومة تتحمل مسؤوليات وفيها سياسيين ولكن ليس لدي مطلب بحكومة سياسية ولا اريد ان اكون وزيرا وقبولي بان اكون وزيرا في اخر حكومة كنت فيها وزيرا كان “غلطة عمري”.

واضاف: “ادعو لمداورة لا فقط في المالية بل في كلّ الوزارات وحتى السيادية اذ لا يجوز ان يعتبر العلوي نفسه مواطنا درجة ثانية مثلا ولا الدرزي او غيرها من الطوائف”.

وعن مجلس النواب، قال باسيل: “مسيحيا ووطنيا نحن الكتلة الاكبر و17 اكثر من 13 ورفعوا عنوان اسقاطنا فيما همّي كان دورنا على طاولة القرار في الحاضر وعلى طاولة الحوار في المستقبل وهذا ما يهمني لندافع عن حقوق اللبنانيين”.

وكشف: “500 مرسوم لاستعادة الجنسية للبنانيين مغتربين “مضبوبين” في السراي الحكومي.. امنعوا من يدفع اموالا ليأخذ جنسية ولكن لا تمنعوا الناس من حقّها في استعادة جنسيتها “.

وفي موضوع الانتخابات النيابية وقال: “حصلنا على تقرير رسمي من شركة متخصصة وكلفة الدعاية للقوات اللبنانية تقديريا 15 مليون و750 الف دولار من دون الاعلام الالكتروني ووسائل التواصل وهم حكما بالصرف الاعلامي فقط تخطوا السقف الانتخابي “.

وعن انتخابات مجلس النواب الداخلية، قال: “تصرفنا على قاعدة عايز ومستغني ولم نصوت لبري “ولا صوت” اذ نحن 17 واحدا وضعنا ورقة بيضاء ولقب نيابة رئاسة المجلس مستحق لبو صعب منذ 4 سنوات وحين اتت القوات لتخوض معركة معنا في امانة سرّ المجلس بيّن من لديه الاكثرية”.

وقال: “بـ13 نائيا لا يمكن ان تغلب 128 والتوافق لا يعني صفقة”.

ونفى ان يكون قد “ربط النزاع” مع رئيس مجلس النواب نبيه بري، قائلا: “بري قال انه سيقابل الاوراق البيضاء بقلوب بيضاء ويمكن ان نكون ونحن مختلفين في السياسة متفقون على قوانين معينة.. لماذا لا يقرّ معنا قانون استعادة الاموال المحوّلة؟ “.

اخترنا لك