السيدة حياة أرسلان تنتقد لقاءات وزير الخارجية السوري في بيروت

من سمح بهذا التطاول على هيبة الدولة؟

خاص بوابة بيروت

في ظل التاريخ المعقد للعلاقات اللبنانية السورية، وما تركته سنوات الوصاية السورية من انقسامات عميقة في الحياة السياسية اللبنانية، لا تزال أي زيارة رسمية لمسؤول سوري إلى بيروت تخضع لتدقيق واسع، ولا سيما عندما تتجاوز إطار اللقاءات الرسمية مع مؤسسات الدولة لتشمل شخصيات وزعامات سياسية.

ويزداد هذا الجدل في ظل مخاوف يعبّر عنها عدد من اللبنانيين من أن تتحول مثل هذه اللقاءات إلى محاولة لإعادة إحياء أو تمجيد أدوار سياسية ارتبطت بمرحلة الوصاية، بما يتعارض مع تطلعات شريحة واسعة إلى قيام علاقات لبنانية سورية تقوم على الاحترام المتبادل وسيادة الدولتين.

وفي هذا السياق، انتقدت الأميرة حياة أرسلان بعض الشخصيات السياسية التي التقاها وزير الخارجية السوري أحمد الشيباني خلال زيارته الرسمية إلى لبنان، متسائلة عن خلفيات هذه اللقاءات، ومعتبرة أنها تثير علامات استفهام حول احترام هيبة الدولة اللبنانية.

وقالت أرسلان: “مرحباً بوزير خارجية سوريا أحمد الشيباني في لبنان، لكن يمكن أن يجيبنا عن السؤال الملح: ما المقصود بزيارة الطقم السياسي غير المرغوب به من اللبنانيين؟”.

ووجهت سؤالاً إلى الرؤساء الثلاثة، قائلة: “ألستم أنتم الدولة؟ كيف تسمحون بهذا التطاول والاستفزاز؟ هل استأذنكم معاليه أو فسر لكم مراميه؟”.

وختمت أرسلان بدعوة المسؤولين إلى “التفتيش عن هيبة الدولة السائبة”، مضيفة: “ومع ذلك… لبنان الدولة راجع”.

إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير
اخترنا لك