الجميل : طالبنا الرئيس بتعزيز إنتشار الجيش والأمن في مناطق النزوح لطمأنة الناس

رصد بوابة بيروت

التقت كتلة الكتائب برئاسة النائب سامي الجميّل وبحضور النواب سليم الصايغ، نديم الجميّل والياس حنكش، رئيس الجمهورية جوزاف عون في قصر بعبدا .

وعقب لقائه الرئيس عون، أكد الجميّل أن التواصل مع فخامة الرئيس ثابت ودائم كذلك دعمنا للمؤسسات والشرعية لاستعادة سيادتها وقرارها وأرضها وهذا مطلبنا.

ورحّب الجميّل بقرار طرد السفير الإيراني لافتًا إلى أنه مطلبنا منذ فترة طويلة اذ انه لم يأذ أحد لبنان مثلما فعلت إيران التي حوّلت لبنان الى قاعدة عسكرية على مدى 30 سنة وأصبح لبنان مستودع صواريخ وأداة تُستعمل بحرب لا علاقة للبنان وشعبه بها .

أضاف:”كلنا نعرف دور البعثة الديبلوماسية الإيرانية في لبنان بإدارة المعركة وإيران أخذت قرار فتح جبهة لبنان وتوريطه وكل ما يدفع ثمنه لبنان من قصف وقتل هو بقرار ايراني ولو لم تورطنا ايران عبر حزب الله بالحرب لبقينا بمنأى عن دخولها”.

واعتبر أنه يجب على الدولة أن تضرب بيدها عندما يكون هناك ما يهدد حقوقها ويهدد سلامة أراضيها واللبنانيين، مشيرًا إلى أنّه “طالبنا فخامة الرئيس بتعزيز حضور قوى الأمن في كل المناطق لطمأنة الناس بسبب القصف الإسرائيلي الذي يستهدف ضباط الحرس الثوري والحزب”، لافتًا إلى أن “النزوح يخلق قلقًا ومشكلنا بين الدولة اللبنانية وحزب الله لا مشكل سني شيعي أو مسيحي شيعي أو بين اللبنانيين إنما بين الدولة وحزب الله الذي يخطف قرارها”.

وقال الجميّل: “اللبنانيون ضحايا للحرب وهم لا يؤمنون بها اصلا وهم ضحايا تشردوا بسبب حرب لا يريدونها ولا يجوز التعميم والتعاطي بملف النزوح من منطلق طائفي أو عنصري، انهم لبنانيون ضحايا وهم أهلنا ويجب على الجيش والقوى الأمنية ان يكونوا موجودين بقوّة في مناطق النزوح لضبط العناصر المشاغبة ومنع تعريض أمن الناس للخطر من خلال حواجز ثابتة نقالة ليشعر الناس أن هناك جدية من قبل الأجهزة بالتعاطي مع الملف”.

أضاف: “الجيش الإسرائيلي يدخل الجنوب بسبب المصيبة التي جرها الينا حزب الله وقبل إسناد غزة كان لبنان محررا ثم احتلت اسرائيل 5 نقاط وبعد إسناد إيران يحتلّ الجيش الاسرائيلي الجنوب وعليه نشكر الحزب على الاستراتيجية الممتازة والتخطيط الرائع بجر الدمار والويلات والاحتلال”.

وختم الجميّل قائلًا: “حقيقةً نعيش لحظات صعبة ولا مفر لمعالجة الموضوع الا بنزع سلاح حزب الله واستعادة الدولة قرارها وسلطتها على كل الاراضي وتكون الديبلوماسية هي الاساس لتحرير الاراضي، آملًا ان نعيّد بظروف أفضل وأن تكون خاتمة الأحزان وننتهي من الحرب الصعبة وننتقل الى بناء الدولة بأسرع وقت”.

اخترنا لك
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com