
كاتب
امنيات سياسية قبيل المفاوضات مع إسرائيل
بقلم غسان صليبي
[عندما تشعر بأسى أن دولتك مستضعفة من اميركا واسرائيل وإيران وحزب الله، وهي تذهب إلى المفاوضات من دون أوراق قوة بإستثناء حقها بسيادتها على ارضها، تتساءل انت المواطن المؤيد لها مع اكثرية شعبك، كيف يمكنك أن تقف الى جانبها وتدعمها، ولا تجد الا هذه الامنيات السياسية….]
ماذا لو اكتشف حزب الله فجأة
-هو الذي يستلهم سياساته من الدين-
المعنى الحقيقي ل”أعوذ بالله من الشيطان الرجيم”،
فيلجأ الى الله ليحفظه ويحفظ بلاده
من كيد الشيطان الأكبر والاصغر وشرورهما،
ويتوقف عن اللعب معهما
في لعبتهما المفضلة؟
ماذا لو تنبّه حزب الله
أن من واجبه أن يصافح رئيس الجمهورية
بدل أن يكتفي بتحذيره من مصافحة نتنياهو،
وإن يضيء شمعة بدل أن يلعن الظلام؟
ماذا لو أعلن حزب الله من جانب واحد
توقفه عن إطلاق النار
واضعا سلاحه بتصرف الجيش اللبناني،
بعد أن بات من المؤكد انه كلما أصر على المقاومة
كلما ازدادت المساحة المحتلة من اسرائيل؟
ماذا لو واكب شعبنا الموحد المفاوضات مع إسرائيل
بالتظاهر في جميع القرى والبلدات اللبنانية
دعما للمفاوض اللبناني في مطالبته
بوقف الاعتداءات الاسرائيلية
وانسحاب اسرائيل من الأراضي اللبنانية
وإطلاق سراح الاسرى
وعودة النازحين الى ارضهم؟
إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير