جمعية الأرض لبنان تنعى منى خليل : رحلت حارسة السلاحف البحرية وحامية شاطئ المنصوري
خاص بوابة بيروت
نعت جمعية الأرض – لبنان السيدة منى راسخ خليل، إحدى أبرز الناشطات البيئيات في لبنان والرائدة في مجال حماية السلاحف البحرية والحفاظ على الشاطئ اللبناني، والتي كرّست حياتها للدفاع عن الطبيعة وصون أحد أهم مواقع تعشيش السلاحف البحرية في البحر الأبيض المتوسط على شاطئ المنصوري في قضاء صور.
وأكدت الجمعية أن الراحلة شكّلت نموذجاً استثنائيّاً في الالتزام والعطاء والعمل البيئي، حيث نجحت على مدى سنوات طويلة في تحويل منزلها في المنصوري، المعروف باسم “Orange House”، إلى مركز للبحث العلمي واستقبال الخبراء والباحثين والمتطوعين من لبنان ومختلف دول العالم، وأسهمت من خلال جهودها المتواصلة في حماية السلاحف البحرية وتعزيز الوعي بأهمية المحافظة على التنوع البيولوجي والثروة الطبيعية اللبنانية.
وأشارت الجمعية إلى أن منى خليل رحلت متأثرة بجراحها الناتجة عن الاعتداء الإسرائيلي الذي استهدف مركزها في المنصوري، بعد مسيرة حافلة بالنضال والتضحية في سبيل البيئة والطبيعة وحماية الحياة البرية على الساحل اللبناني.
ورأت أن لبنان خسر برحيلها واحدة من أبرز المدافعات عن البيئة، إلا أن إرثها سيبقى حاضراً في كل مشروع بيئي ساهمت في إنجازه، وفي كل شاطئ حُفظ من التعديات، وفي كل سلحفاة بحرية نجت بفضل جهودها، وفي الأجيال التي ألهمتها قيم المسؤولية البيئية والعمل التطوعي وخدمة المصلحة العامة.
وتقدمت جمعية الأرض – لبنان بأحر التعازي إلى عائلتها وأصدقائها وزملائها في العمل البيئي داخل لبنان وخارجه، معربة عن تقديرها الكبير للدور الذي أدته الراحلة في حماية التراث الطبيعي اللبناني والدفاع عن البيئة في وجه التحديات المتزايدة.
وختمت الجمعية بالتأكيد أن رسالة منى خليل ستبقى مصدر إلهام لكل العاملين في الشأن البيئي، وأن مسيرتها ستظل شاهداً على قدرة الأفراد على إحداث فرق حقيقي في حماية الطبيعة والحفاظ على الثروات البيئية للأجيال المقبلة.
إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير