حسين عابديني : إعدامات مجاهدي خلق تعكس ذعر نظام ولاية الفقيه من السقوط الحتمي أمام وحدات المقاومة

رصد بوابة بيروت

صرح حسين عابديني، نائب ممثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بريطانيا، أن لجوء نظام الملالي إلى موجة إعدامات سياسية جديدة في خضم الحرب الخارجية المدمرة التي تعصف بكيانه، هو محاولة يائسة ومكشوفة لترهيب المجتمع ومنع انفجار الانتفاضة الشعبية الوشيكة.

وقال عابديني: “إن إعدام أربعة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهم محمد تقوي، وبابك علي‌بور، وبويا قبادي، وأكبر دانشوركار، يومي 30 و31 مارس، بالتوازي مع نقل 19 سجيناً سياسياً من سجن قزل‌حصار إلى جهة مجهولة، يمثل جريمة مروعة تضاف إلى سجل هذا النظام الإجرامي، وهو ما استدعى إدانة فورية من المقررة الخاصة للأمم المتحدة، ماي ساتو”.

وأضاف: “إن هذه الإعدامات في زمن الحرب الخارجية، وبعد مقتل خامنئي الجلاد، تؤكد حقيقة استراتيجية واحدة؛ وهي أن العدو الرئيسي والوحيد لهذا النظام ليس القوى الخارجية، بل هو الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، فالمصيبة الكبرى التي يخشاها الملالي هي تحول الغضب الشعبي المتراكم إلى فعل ثوري تقوده وحدات المقاومة في قلب المدن الإيرانية”.

وتابع عابديني: “إن النظام، عبر هذه الجرائم، يعترف بشكل غير مباشر بقوة وتأثير منظمة مجاهدي خلق وقدرتها على قيادة التغيير الديمقراطي، فالإعدام لا يدل على القوة، بل يكشف عن حالة الهلع والعجز لدى سلطة فقدت رأسها وترى نهايتها تقترب مع كل ضربة تتلقاها آلتها العسكرية في الخارج، ومع كل تحرك تقوم به وحدات المقاومة في الداخل”.

وأوضح: “لقد أثبتت التطورات أن مراهنات النظام على القمع لإخماد روح الثورة قد فشلت، وأن مشروع مريم رجوي القائم على ‘خطة النقاط العشر’ وتشكيل الحكومة المؤقتة هو البديل التاريخي والوحيد الذي يضمن انتقال السيادة للشعب بعيداً عن ديكتاتورية الشاه والشيخ، وهو ما يسعى النظام جاهداً لعرقلته عبر المشانق”.

وأكد عابديني: “بينما ينشغل العالم بمتابعة آثار الحرب الخارجية، تركز المقاومة الإيرانية وجيش التحرير على توجيه الضربات الاستراتيجية لقلب نظام ولاية الفقيه المتهالك، وإن دماء هؤلاء الشهداء ستكون وقوداً لنار التغيير التي لن تنطفئ حتى إسقاط هذا النظام بالكامل”.

واختتم عابديني تصريحه قائلاً: “إن عهد الإفلات من العقاب قد ولى، وعلى المجتمع الدولي أن يدرك أن التعامل مع بقايا هذا النظام المنهار هو رهان خاسر، فالمستقبل تصنعه وحدات المقاومة والشعب الإيراني الذي عقد العزم على استعادة حريته وكرامته، وإن فجر الحرية بات أقرب من أي وقت مضى”.

اخترنا لك
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com