مهدي عقبايي : تصاعد الإعدامات الإجرامية يعكس الرعب الوجودي لعصابة مجتبى خامنئي
خاص بوابة بيروت
أکد مهدي عقبايي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، على أن الإعدام الإجرامي الذي طال الثائر الشجاع علي فهيم فجر هذا اليوم، الاثنين 6 نيسان/أبريل، ليس إلا تعبيراً عن الذعر الوجودي الذي يعصف بنظام ولاية الفقيه في ساعاته الأخيرة.
وقال عقبايي: “إن لجوء النظام إلى تنفيذ أحكام الإعدام المتتالية، بدءاً من الثائرين أمير حسين حاتمي، ومحمد أمين بيغلري، وشاهين واحد برست، وصولاً إلى إعدام ستة من أعضاء منظمة مجاهدي خلق في سجن قزل حصار الأسبوع الماضي، يثبت أن عدو الملالي الحقيقي والوحيد هو الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.”
وأضاف: “في الوقت الذي تتلقى فيه الآلة العسكرية للنظام ضربات قاصمة وموضوعية في الحرب الخارجية الجارية، وفي أعقاب مقتل خامنئي الجلاد، يحاول نجله مجتبى خامنئي يائساً تثبيت أركان مافيا دينية-أمنية متهالكة عبر المشانق. إن هذه الإعدامات التي يُشرف عليها القاضي السفاح أبو القاسم صلواتي هي محاولة عقيمة لترهيب المجتمع ومنع انفجار الغضب الشعبي الكامن تحت الرماد.”
وتابع عقبايي: “إن المقاومة الإيرانية، التي أكدت دوماً رفضها للتدخل العسكري الخارجي واعتمادها المطلق على إرادة الشعب، ترى في إعدام السجناء السياسيين تحت ذريعة ‘اقتحام المواقع العسكرية’ اعترافاً ضمنياً بقوة وحدات المقاومة وقدرتها على استهداف مراكز القمع. إن النظام يدرك أن نهايته لن تأتي من الخارج، بل من سواعد مقاتلي الحرية في الداخل الذين ينتظرون لحظة الانقضاض النهائي.”
وأوضح: “كما أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، فإن هذه الدماء المسفوكة بغير حق لن تذهب سدىً، بل ستزيد وحدات المقاومة إصراراً على اقتلاع جذور الاستبداد. إن مشروع الحكومة المؤقتة القائم على برنامج النقاط العشر هو البديل الديمقراطي الوحيد والجاهز لنقل السيادة إلى الشعب، بعيداً عن دكتاتورية الشاه والملالي.”
وأكد عقبايي: “إن نظام ولاية الفقيه الذي يلفظ أنفاسه الأخيرة يحاول استغلال ظروف الحرب لتغطية جرائمه الداخلية، لكن غياب خامنئي الجلاد من المشهد والضعف الهيكلي الذي يعاني منه مجتبى خامنئي يجعل من سقوط هذا الكيان حتمية تاريخية لا مفر منها. إننا نطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن باتخاذ إجراءات عاجلة وملزمة لوقف آلة القتل وإنقاذ آلاف السجناء الذين يواجهون أحكاماً جائرة.”
واختتم عقبايي: “إن دماء الشهيد علي فهيم ورفاقه ستبقى الوقود الذي يغذي كفاح الشعب الإيراني من أجل التغيير الديمقراطي. إن عهد الملا قد انتهى، وإن فجر إيران الحرة والخالية من الإعدام والتعذيب بات أقرب من أي وقت مضى بفضل تضحيات المجاهدين وصمود الشعب العظيم.”