محمود حكميان : إعدام الشباب الثوار في خضم الحرب الخارجية يعكس ذعر نظام ولاية الفقيه من السقوط الحتمي

خاص بوابة بيروت

صرح محمود حكميان، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن إقدام نظام الملالي على إعدام الشابين البطلين من “وحدات المقاومة”، شاهين واحد برست ومحمد أمين بيكلري، فجر اليوم الأحد 5 أبريل، هو صرخة ذعر وجودي تنتاب بقايا رژیم ولایت فقیه من اشتعال شرارة الانتفاضة في قلب طهران واعتراف صريح بأن العدو الحقيقي والوحيد للنظام هو الشعب والمقاومة الإيرانية.

وقال حكميان: “إن شنق الشابين الثائرين شاهين واحد برست (31 عاماً) ومحمد أمين بيكلري (19 عاماً) بتهمة ‘المحاربة والإفساد في الأرض’، يأتي انتقاماً من دورهما البطولي في انتفاضة يناير 2026، حيث قادا الهجوم الجسور على القاعدة 185 التابعة لباسيج الحرس في شارع دماوند شرق طهران، وتمكنا من إضرام النار فيها ومصادرة أجزاء من ترسانتها العسكرية”.

وأضاف: “إن لجوء النظام للمشانق في هذا التوقيت الاستثنائي، حيث تعصف الحرب الخارجية بما تبقى من ماكينته العسكرية وفي ظل الفراغ القاتل الذي تركه مقتل خامنئي، يثبت أن الملالي لا يجدون مفراً من السقوط سوى عبر تصعيد القمع الداخلي، لكن دماء هؤلاء الأبطال، ومن قبلهم الشهيد أمير حسين حاتمي (18 عاماً) الذي أُعدم في 2 أبريل، ستكون الوقود لإنهاء هذا النظام الكهنوتي إلى الأبد”.

وتابع حكميان: “إن اعترافات السلطة القضائية الجلادة ووكالة ‘ميزان’ صباح اليوم بأن هؤلاء الشباب استهدفوا ‘مراكز عسكرية ذات تصنيف حساس’ وحاولوا الوصول إلى مستودعات الأسلحة، هو وسام فخر لوحدات المقاومة التي أثبتت قدرتها المنظمة على اختراق حصون القمع، وهي تؤكد أن جيش التحرير بات القوة الميدانية القادرة على حسم المعركة في شوارع طهران”.

وأوضح: “كما أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، فإن هذه الإعدامات المتتالية تعكس عجز النظام أمام الشعب الغاضب، وهي محاولة يائسة للتغطية على هشاشة السلطة بعد موت الطاغية؛ لذا فإن المقاومة الإيرانية تمضي قدماً في مشروع الحكومة المؤقتة المبني على خطة المواد العشر لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني وتحقيق التغيير الديمقراطي”.

وأكد حكميان: “إننا نكرر دعوة السيدة رجوي للمجتمع الدولي ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بضرورة اتخاذ قرارات فورية وملزمة لوقف هذه الإعدامات الإجرامية، وإنقاذ حياة السجناء السياسيين والمجاهدين في سجن قزل حصار وكافة سجون إيران الذين يواجهون خطر الموت المحقق”.

واختتم حكميان تصريحه قائلاً: “إن رژیم ولایت فقیه قد وصل إلى نهایته المحتومة، وإن تضحيات شاهين ومحمد أمين وأمير حسين وغيرهم من الشباب الثوار هي الضمانة الأكيدة لتحرر إيران من استبداد الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية حرة تقوم على صناديق الاقتراع وحقوق الإنسان”.

اخترنا لك
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com