حسين عابديني : لجوء الملالي للإعدامات يعكس الرعب الوجودي لنظام ولاية الفقیه

رصد بوابة بيروت

صرّح نائبُ تمثيلِ المجلسِ الوطنيِّ للمقاومةِ الإيرانيةِ في بريطانيا حسين عابديني، أنَّ لجوءَ رژيمِ ولايةِ الفقيهِ المتهالكِ إلى تصعيدِ وتيرةِ الإعداماتِ وإصدارِ أحكامِ قتلٍ جديدةٍ بحقِّ معتقلي انتفاضةِ يناير، ومن بينهم السيدةُ بيتا همتي، هو محاولةٌ يائسةٌ للتغطيةِ على انهيارِ النظامِ الوشيكِ في ظلِّ مقتلِ علي خامنئي وتداعياتِ الحربِ الخارجيةِ التي تُحطِّمُ آلةَ القمعِ العسكريةِ.

وقال عابديني: “إنَّ التقاريرَ الدوليةَ الموثقةَ، ومنها ما كشفت عنه شبكةُ “سي بي إس نيوز” بشأنِ إصدارِ أحكامِ الإعدامِ بحقِّ أربعةِ مواطنين هم محمد رضا مجيدي أصل، وبيتا همتي، وبهروز زماني نجاد، وكوروش زماني نجاد، بتهمٍ واهيةٍ، تؤكدُ أنَّ القضاءَ التابعَ للملالي يستخدمُ القتلَ كأداةٍ سياسيةٍ لترهيبِ المجتمعِ الإيرانيِّ الذي يغلي غضبًا”.

وأضاف: “في الوقتِ الذي تشتعلُ فيه الحربُ الخارجيةُ، لم يتوقفِ النظامُ عن ممارسةِ أبشعِ أنواعِ التنكيلِ، حيث أقدمَ مؤخرًا على إعدامِ ستةٍ من أعضاءِ منظمةِ مجاهدي خلق الإيرانية، من بينهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر إلى جانبِ رفاقِهم الآخرين، في جريمةٍ نكراءَ تستهدفُ طليعةَ المقاومةِ الإيرانيةِ”.

وتابع عابديني: “إنَّ هذه الموجةَ الإجراميةَ من الإعداماتِ تأتي في وقتٍ وصل فيه رژيمُ ولايةِ الفقيهِ إلى نهايتِه المحتومةِ، فبقايا النظامِ يحاولون عبثًا من خلالِ المشانقِ مواجهةَ وحداتِ المقاومةِ التي باتت القوةَ المنظمةَ القادرةَ على حسمِ المعركةِ في الداخلِ الإيرانيِّ وتهيئةِ الأرضيةِ للسقوطِ النهائيِّ”.

وأوضح: “لقد أثبتتِ التطوراتُ أنَّ العدوَّ الحقيقيَّ للملالي يتنفسُ داخلَ الحدودِ، لذا فإنَّ استهدافَ أعضاءِ المقاومةِ ووحداتِ المقاومةِ يعكسُ ذعرَ النظامِ من برنامجِ السيدةِ مريم رجوي وتشكيلِ الحكومةِ المؤقتةِ القائمةِ على مشروعِ النقاطِ العشرِ، والتي تمثلُ البديلَ الديمقراطيَّ الوحيدَ لضمانِ انتقالِ السيادةِ إلى الشعبِ الإيرانيِّ”.

وأكد عابديني: “أنَّ المقاومةَ الإيرانيةَ، وبينما ترفضُ استغلالَ الحربِ الخارجيةِ لتدميرِ البنى التحتيةِ، تُشدِّدُ على أنَّ التغييرَ الديمقراطيَّ هو شأنٌ إيرانيٌّ خالصٌ، وتدعو الأممَ المتحدةَ والمجتمعَ الدوليَّ لاتخاذِ إجراءاتٍ قانونيةٍ مُلزِمةٍ لوقفِ آلةِ القتلِ، وإغلاقِ سفاراتِ النظامِ، والاعترافِ بحقِّ الشعبِ في إسقاطِ هذا النظامِ الكهنوتيِّ”.

واختتم عابديني: “إنَّ دماءَ الشهداءِ، من أعضاءِ مجاهدي خلق وشبابِ الانتفاضةِ، لن تزيدَ وحداتِ المقاومةِ إلا إصرارًا على كسرِ أجواءِ القمعِ، وإنَّ رژيمَ ولايةِ الفقيهِ لن يجدَ في المشانقِ مخرجًا من مصيرِه المحتومِ، فالفجرُ الديمقراطيُّ لإيرانَ بات أقربَ من أيِّ وقتٍ مضى”.

اخترنا لك
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com