خاص بوابة بيروت
حذّرت مجموعة البحرين لحقوق الإنسان من تصعيد خطير وصفته بالممنهج من قبل النظام في إيران، معتبرة أن استهداف دولة الإمارات العربية المتحدة بالصواريخ والطائرات المسيّرة يحمل أبعادًا تتجاوز البعد العسكري المباشر، ليطال وحدة الصف الخليجي والأمن الإقليمي بشكل عام.
وأكدت المجموعة في بيان تحذيري أن استهداف الإمارات دون غيرها من دول الخليج العربي ليس صدفة، بل يأتي ضمن مخطط يهدف إلى خلق تباين في مستوى التهديد بين دول مجلس التعاون، بما يؤدي إلى إضعاف التنسيق الدفاعي المشترك وتقويض مبدأ الأمن الجماعي الذي يشكل أساس الاستقرار في المنطقة.
ورأت أن هذا السلوك يعكس استراتيجية مدروسة يسعى من خلالها النظام في إيران إلى زعزعة الوحدة العسكرية والأمنية الخليجية، مشددة على أن استهداف دولة واحدة هو في حقيقته استهداف لجميع دول الخليج العربي.
وأضاف البيان أن أي تردد في مواجهة هذا النهج قد يمنح النظام في إيران مساحة أوسع لتعميق الانقسام واستغلال التباينات، ما يفرض ضرورة التحرك الجماعي والحازم لاحتواء هذه التهديدات.
ودعت مجموعة البحرين لحقوق الإنسان إلى تعزيز الوحدة الخليجية والوقوف صفًا واحدًا في مواجهة التحديات المشتركة، ورفع مستوى التنسيق العسكري والأمني بين دول مجلس التعاون الخليجي، إلى جانب تبني موقف إقليمي ودولي واضح لردع ما وصفته بالاعتداءات المتكررة.
كما شددت على أهمية دعم الجهود الدبلوماسية التي تكشف انتهاكات النظام في إيران للقانون الدولي، وما تمثله من تهديد للسلم والأمن الإقليميين.
وختمت المجموعة بيانها بالتأكيد أن حماية الأمن والاستقرار في دول الخليج مسؤولية جماعية لا تقبل التجزئة، وأن وحدة الصف تبقى الضمانة الأساسية لإفشال أي مخططات تستهدف المنطقة وشعوبها.
إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير