#مريم_رجوي خلال تظاهرة #واشنطن : لا عودة للشاه ولا بقاء لحكم #الملالي في #إيران

خاص بوابة بيروت

شهدت واشنطن تجمعًا ومسيرة حاشدة للإيرانيين وأنصار الحرية، في فعالية سياسية حملت رسائل مباشرة بشأن مستقبل إيران، وسط تصاعد الإعدامات والقمع داخل البلاد واستمرار التوترات الإقليمية المرتبطة بسياسات نظام ولاية الفقيه.

ورفع المشاركون الأعلام الإيرانية ولافتات دعت إلى وقف الإعدامات ودعم “وحدات المقاومة” والاعتراف بحق الشعب الإيراني في التغيير وإقامة جمهورية ديمقراطية، في مشهد عكس اتساع الحراك المعارض للنظام في إيران خارج البلاد.

وجاءت الفعالية بالتزامن مع الذكرى الأربعين لإعدام عدد من السجناء السياسيين المرتبطين بـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، حيث شدد المشاركون على أن قضية إيران لم تعد مرتبطة فقط بالملف النووي أو بالخلافات السياسية مع الغرب، بل تحولت إلى قضية شعب يواجه نظامًا قائمًا على القمع والإعدامات والتدخلات الإقليمية.

وفي الرسالة الأبرز خلال التجمع، أكدت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن التظاهرة في واشنطن تمثل رسالة دعم للشعب الإيراني ورسالة سياسية إلى العالم.

وقالت رجوي إن التجمع يعكس دعمًا لصمود الإيرانيين في مواجهة النظام في إيران، واستمرار النضال حتى إسقاطه، داعية المجتمع الدولي إلى الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني و”بديله الديمقراطي”، في إشارة إلى المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

ورأت أن النظام يعيش مأزقًا داخليًا عميقًا دفعه إلى تصعيد القمع والإعدامات، معتبرة أن تنفيذ أحكام الإعدام بحق معارضين وشباب إيرانيين لن يمنع اندلاع موجات احتجاج جديدة، ولن ينجح في إنقاذ النظام من أزماته المتفاقمة.

وأكدت رجوي أن “وحدات المقاومة” داخل إيران تواصل تحركاتها رغم الإجراءات الأمنية، معتبرة أن النظام يحاول من خلال الإعدامات وقف تنامي المعارضة المنظمة، لكنه لن يتمكن من إيقاف مسار التغيير.

وفي حديثها عن مستقبل البلاد، شددت رجوي على أن إيران “لن تبقى تحت حكم النظام الكهنوتي، ولن تعود إلى حكم ديكتاتورية الشاه”، مؤكدة أن طريق إيران، بحسب وصفها، هو “طريق الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني”.

كما اعتبرت أن إسقاط نظام ولاية الفقيه يشكل شرطًا أساسيًا لتحقيق السلام الدائم في المنطقة، داعية المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة، وتسهيل الوصول إلى الإنترنت الحر، ومحاسبة قادة النظام في إيران على انتهاكات حقوق الإنسان.

من جهتهم، عبر عدد من الشخصيات الأميركية المشاركة عن دعمهم للمعارضة الإيرانية. فقد اعتبر باتريك كينيدي أن تصاعد الإعدامات يعكس خوف النظام من انتفاضة جديدة، مؤكدًا أن الإيرانيين يرفضون ديكتاتورية الشاه والملالي معًا.

كما شددت كارلا سندز على أن وجود معارضة منظمة بقيادة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يثبت وجود بديل ديمقراطي حقيقي، معتبرة أن مستقبل إيران “لا يعود إلى العمامة ولا إلى التاج، بل إلى الشعب الإيراني”.

بدوره، دعا هژار برنجي إلى إقامة إيران ديمقراطية وعلمانية تضمن حقوق جميع المكونات، معتبرًا أن النظام الحالي غير قابل للإصلاح.

وشهدت الفعالية أيضًا حضور ويسلي كلارك، القائد الأعلى السابق لقوات الناتو، الذي أعلن دعمه لحق الشعب الإيراني في الحرية والتغيير، فيما وجه رودي جولياني رسالة مصورة أكد فيها أن مستقبل إيران الديمقراطي بات أقرب من أي وقت مضى.

وفي ختام الفعالية، نظم المشاركون مسيرة في شوارع واشنطن رفعوا خلالها شعارات تدعو إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه ووقف الإعدامات، مؤكدين تمسكهم بإيران حرة وديمقراطية بعيدة عن أي شكل من أشكال الاستبداد، سواء بعمامة أو تاج.

إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير
اخترنا لك