إجراءات أمنية لـ”#حزب_الله” في #الضاحية_الجنوبية بعد وقف إطلاق النار ومنع #صحافيين من التصوير
خاص بوابة بيروت
اتخذ “حزب الله” إجراءات أمنية جديدة في الضاحية الجنوبية لبيروت عقب إعلان وقف إطلاق النار ليل الخميس – الجمعة، في خطوة تعكس حال الاستنفار الداخلي ومحاولة ضبط الحركة الميدانية والإعلامية داخل المنطقة خلال الساعات الأولى التي تلت الإعلان.
وأفادت معلومات بأن “حزب الله” عمد إلى نشر عناصر أمنية ليلًا في مختلف شوارع الضاحية الجنوبية، بالتزامن مع إقامة نقاط مراقبة غير ثابتة تابعة لعناصر تنظيمية، تولّت رصد حركة الداخلين إلى الضاحية والخارجين منها، وسط تشدد ملحوظ في المتابعة الميدانية.
وتزامنت هذه الإجراءات مع تحركات ميدانية داخل الأحياء المتضررة، حيث سُجل اعتراض من عناصر تابعة لـ”حزب الله” على قيام عدد من الصحافيين بتصوير مقابلات ميدانية وتقارير مع مواطنين داخل منازل متضررة، بذريعة ما وُصف بالأسباب الأمنية.
ورأى متابعون أن هذه الخطوات تعكس سعي “حزب الله” إلى فرض رقابة مشددة على المشهد الداخلي في الضاحية، ولا سيما في ما يتعلق بتوثيق حجم الأضرار أو نقل شهادات السكان المتضررين، في مرحلة دقيقة تلت المواجهات الأخيرة.
وأضافت المصادر أن منع التصوير يثير تساؤلات حول حرية العمل الإعلامي وحق الرأي العام في الاطلاع على الواقع الميداني والإنساني داخل المناطق المتضررة، خصوصًا مع تزايد الحاجة إلى تقييم حجم الخسائر وتحديد الاحتياجات الفعلية للسكان.
ويأتي ذلك في وقت تتجه فيه الأنظار إلى كيفية تعامل الدولة اللبنانية مع مرحلة ما بعد وقف إطلاق النار، وسط مطالب بإعادة بسط سلطتها الكاملة على مختلف المناطق، وضمان حرية الإعلام وحماية المواطنين بعيدًا عن أي إجراءات موازية خارج الأطر الرسمية.