«لقاء اللبنانيين الشيعة» يدعو الدولة إلى بسط سلطتها في الجنوب وإنهاء نفوذ قوى الأمر الواقع

خاص بوابة بيروت

ناقش «لقاء اللبنانيين الشيعة» خلال اجتماعه الأسبوعي الأوضاع المحلية والتطورات الإقليمية والدولية، متوقفًا بصورة خاصة عند المواقف التي أطلقها عدد من الشبان والشابات خلال زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى مدينة النبطية، وما عبّروا عنه من تأييد لدور الدولة في قرارات السلم والحرب وحصرية السلاح والمفاوضات.

وأشار اللقاء، في بيان تلاه منسقه السيد محمد الأمين، إلى أن هذه المواقف تعكس، بحسب تقديره، مناخًا قائمًا في المناطق الجنوبية، داعيًا الحكومة إلى تلقف هذه الإشارات والمبادرة إلى تنفيذ ما تعهدت به أمام المواطنين والمجتمع الدولي، وممارسة سلطتها الفعلية على مختلف الأراضي اللبنانية، ولا سيما في الجنوب.

وطالب اللقاء الحكومة بالمباشرة في نزع سلاح جميع الميليشيات الموجودة على الأراضي اللبنانية، بدءًا بميليشيا «حزب الله»، ووقف ما وصفه بسياسة «تلزيم المناطق الشيعية» لما سماه «ثنائي السلاح والفساد».

واعتبر أن الواقع الاقتصادي والاجتماعي الصعب الذي يعيشه اللبنانيون لا يسمح باستمرار وجود «ملتزمي» قوى الأمر الواقع كوسيط بين الدولة والمواطنين، كما رفض، بحسب البيان، استمرار تسخير إدارات الدولة ومؤسساتها لمصلحة القوى النافذة، في ظل ما وصفه بما سببه هذا «الثنائي» من تدمير للبلاد واهتراء في مؤسسات الدولة.

ودعا «لقاء اللبنانيين الشيعة» الحكومة إلى الإنصات إلى ما وصفهما بـ«نداءَي النبطية وصور»، والعمل على بسط سيطرة الدولة اللبنانية الشرعية والفعلية على هذه المناطق وحمايتها من التدمير، كما طالب بمواجهة ما وصفه بظاهرة الزبائنية السياسية والاجتماعية، من خلال شراء الذمم والولاءات والطاعة مقابل تقديم خدمات يعتبرها البيان من حقوق المواطنين الأساسية.

وشدد اللقاء على أن حضور الدولة لا ينبغي أن يقتصر على مدينة النبطية، بل يجب أن يمتد إلى مدينة صور وسائر المدن والبلدات الجنوبية، مؤكدًا أن حضور الدولة، وفق البيان، يجب أن يكون كاملًا من خلال سلطتها ومؤسساتها وقوانينها.

وختم «لقاء اللبنانيين الشيعة» بيانه بالتأكيد أن الجنوب «ليس منطقة نفوذ لأحد»، وأن المواطن الجنوبي «ليس تابعًا لأحد»، مشددًا على أن الجنوب لبناني وأن الدولة اللبنانية وحدها يجب أن تكون المرجعية فيه.

اخترنا لك