#علي_خليفة : استدعائي إلى مكتب المعلوماتية جاء على خلفية تقرير عن تغلغل “#حزب_الله” في قطاع تكنولوجيا التربية

خاص بوابة بيروت

@AliKhalife5

أثار استدعاء الناشط السياسي والأستاذ المحاضر الدكتور علي خليفة إلى مكتب المعلوماتية في لبنان تفاعلاً واسعًا في الأوساط الإعلامية والأكاديمية، بعدما كشف في حديث خاص لـ”بوابة بيروت” أن القضية ترتبط بتقرير صحفي سبق أن أعاد نشره ويتناول ما وصفه بتغلغل “حزب الله” داخل قطاع تكنولوجيا التربية في لبنان.

وأوضح خليفة أن الاستدعاء حصل بناءً على ادعاء “ضد مجهول” تحوّل لاحقًا إلى ادعاء شخصي ضده، على خلفية إعادة نشر تقرير كانت قد نشرته نداء الوطن في تشرين الأول 2025 تحت عنوان: “مدارس في كل لبنان بيد أولاد نعيم قاسم”.

وأشار إلى أن التقرير تناول، من منظور وطني وأكاديمي متخصص، ما اعتبره فوضى في قطاع تكنولوجيا التربية وتسلل “حزب الله” إلى هذا المجال عبر واجهات ونقابات مرتبطة به، وفق تعبيره.

وأكد خليفة أن الجهة المدعية اعتبرت أن ممارسته لحرية الرأي والعمل الصحفي والأكاديمي تشكل “ذمًا” بحقها، موضحًا أنه استند في مقاربته إلى خلفيته العلمية كأستاذ تعليم عالٍ في كلية التربية في الجامعة اللبنانية ومشرف على أطروحات دكتوراه ومقيّم للأبحاث العلمية والترقيات الأكاديمية.

وأضاف أن التقرير تناول قضية ترخيص نقابة خلال فترة تصريف الأعمال الحكومية على يد وزير سابق محسوب على “حزب الله”، معتبرًا أن النقابة تحولت لاحقًا إلى واجهة تخدم الحزب وشبكاته المرتبطة به.

وفي معرض شرحه العلمي، شدد خليفة على أن اختصاص تكنولوجيا التربية هو علم قائم بذاته، وأن صفة “الخبير” في هذا المجال يجب أن تستند إلى قاعدة أكاديمية وبحثية متخصصة، مشيرًا إلى أن تقييمات أكاديمية متخصصة أظهرت، بحسب قوله، عدم امتلاك المجموعة المؤسسة للنقابة الخلفية العلمية الكافية لتحقيق الأهداف المعلنة في نظامها الأساسي.

كما تحدث عن ما وصفه بوجود “واجهات احتيالية” وأنشطة اقتصادية وشبكات منفعة مرتبطة بالحزب، معتبرًا أن هذه الأنشطة تمس بالأمن الاجتماعي والسيادة التربوية اللبنانية، تمامًا كما تعتبر الدولة اللبنانية أنشطة “حزب الله” العسكرية والأمنية غير شرعية وتمس بالسيادة السياسية للدولة.

وقال خليفة إن ما أثار قلقه خلال التحقيق هو إمكانية استخدام بعض الشكاوى ضد الصحفيين والأكاديميين والناشطين السياسيين كوسائل ضغط وترهيب على خلفية الضغائن السياسية أو المصالح الخاصة، داعيًا القضاء إلى التدقيق في طبيعة هذه الشكاوى وحدود اختصاص الأجهزة المعنية.

وأشاد خليفة بدور محاميه أنطونيو فرحات، معتبرًا أنه تعامل مع الملف بمهنية عالية وفنّد ما وصفه بثغرات الادعاء والمزاعم المقدمة ضده.

كما وجّه الشكر لكل من تضامن معه، ومن بينهم الصحفيتان كارين عبد النور وياسين شبلي، إضافة إلى شخصيات سياسية وإعلامية وأكاديمية وناشطين تواصلوا معه أو حضروا دعماً له، من بينهم إيلي محفوض ونورما رزق وزياد الصائغ ومحمد الأمين وآخرون.

وختم خليفة حديثه لـ”بوابة بيروت” بالتأكيد على الاستمرار في “إعلاء صوت الحق والحرية واستعادة الدولة في لبنان”، على حد تعبيره.

إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير
اخترنا لك