المقاومة الإيرانية : الشعب الإيراني يقترب من إسقاط نظام ولاية الفقيه رغم القمع والإعدامات
خاص بوابة بيروت
تصاعدت مواقف المعارضة الإيرانية التي تتحدث عن مرحلة مفصلية تعيشها إيران، في ظل تزامن الضغوط العسكرية الخارجية مع التوترات الداخلية المتزايدة، والإعدامات التي ينفذها النظام في إيران بحق معارضين وناشطين سياسيين.
وأكد حسين داعي الإسلام، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن البلاد تمر بمرحلة تاريخية حساسة، معتبرًا أن التطورات العسكرية والسياسية الأخيرة تضع النظام في إيران أمام تحديات غير مسبوقة.
وقال داعي الإسلام إن القضية الأساسية بالنسبة للإيرانيين لا تتعلق فقط بالحرب أو المفاوضات، بل بمستقبل البلاد السياسي ومطالب الشعب المتعلقة بالحرية والتغيير، معتبرًا أن ما يجري يشكل جزءًا من مسار أوسع نحو إسقاط نظام ولاية الفقيه.
وأشار إلى أن النظام في إيران صعّد من وتيرة الإعدامات في الفترة الأخيرة، متهمًا السلطات باستخدام القمع والتصفيات لإخفاء أزماتها الداخلية، ولا سيما بعد تنفيذ أحكام إعدام بحق عناصر مرتبطة بـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، من بينهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر.
وأضاف أن تجاهل المجتمع الدولي لملف حقوق الإنسان في إيران تحت ذريعة الحسابات السياسية أو العسكرية يمثل، بحسب رأيه، خطأ كبيرًا، مشيرًا إلى أن المعارضة الإيرانية تعتبر أن التغيير يجب أن يأتي عبر تحرك داخلي منظم يقوده الإيرانيون أنفسهم.
كما تحدث داعي الإسلام عن دور ما يسمى “وحدات المقاومة” في الداخل الإيراني، معتبرًا أنها تمثل قوة أساسية في مواجهة النظام، وأنها ترفض في الوقت نفسه العودة إلى حكم الشاه أو استمرار حكم رجال الدين.
وأكد أن المعارضة الإيرانية، بقيادة مريم رجوي، تطرح مشروعًا سياسيًا يقوم على تشكيل حكومة انتقالية تستند إلى مبادئ ديمقراطية، وإقامة جمهورية سلمية وغير نووية.
وشدد على أن المعارضة لا تراهن على تدخل عسكري أجنبي، بل على قدرة القوى المنظمة داخل إيران على تفكيك منظومة القمع وإحداث التغيير السياسي المطلوب.
وختم داعي الإسلام بالقول إن الإعدامات والتشدد الأمني لن ينجحا في منع الإيرانيين من مواصلة مطالبهم، معتبرًا أن البلاد تتجه نحو مرحلة جديدة يسعى خلالها الشعب إلى إنهاء نظام ولاية الفقيه وإقامة نظام ديمقراطي بديل.
إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير