من بيروت إلى هوليوود… وليد شيا يحمل حكايتنا إلى الشاشة في «Crazy Rich Arabs»
إدارة «بوابة بيروت» تحيّي حضور المواهب اللبنانية في عمل يجمع الحب والفكاهة ورسالة تتجاوز الصور النمطية...
خاص بوابة بيروت
من بيروت التي تختزن الحكايات إلى لوس أنجلوس، حيث تُصنع الأحلام السينمائية، يحمل وليد شيا مشروعًا فنيًا يجمع بين الطموح والهوية والانتماء. فالفنان اللبناني الأميركي لا يكتفي بالمشاركة في فيلم جديد، بل يخوض تجربة متكاملة بصفته صاحب الفكرة والمشارك في كتابة السيناريو والمنتج التنفيذي، فضلًا عن أدائه شخصيتي التوأم في الفيلم الكوميدي الرومانسي المستقل «Crazy Rich Arabs»، الذي يبدأ تصويره بين 2 و15 تشرين الثاني 2026. ويأتي هذا العمل ليمنح الحكايات العربية مساحة على الشاشة العالمية، ويؤكد أن المواهب اللبنانية قادرة على الوصول إلى هوليوود من بوابة الإبداع والتميز.
فريق عمل «بوابة بيروت» يدعم المواهب اللبنانية التي تشق طريقها إلى العالمية، ويواكب بفخر تجربة الفنان اللبناني الأميركي وليد شيا، الذي يستعد لنقل حكاية تجمع بين الجذور اللبنانية والحياة في هوليوود إلى الشاشة، من خلال فيلمه الجديد «Crazy Rich Arabs»، في عمل يطمح إلى تقديم صورة مختلفة عن الشخصيات العربية، بعيدًا عن الصور النمطية، وبأسلوب يمزج الكوميديا بالرومانسية والرسائل الإنسانية.
رؤية تمنح حكاياتنا مكانها
يحمل المشروع رسالة قريبة من تجربة وليد شيا وهويته، تتمثل في توسيع حضور الشخصيات العربية والأميركية من أصول عربية في السينما، ومنحها مساحة لتعيش الحب والطموح والتناقضات والعلاقات العائلية، بعيدًا عن القوالب الجاهزة والصور النمطية.
ويشرح وليد، في البيان الرسمي، أن نشأته رافقها شعور بندرة الشخصيات التي تشبهه على الشاشة، خصوصًا في الأعمال التي تحتفي بثقافته. ومن هذه التجربة انطلقت رغبته في تقديم حكاية تجمع الفكاهة والدفء الإنساني، وتضع الشخصيات العربية في قلب قصة تتناول الحب والعائلة والمعنى الحقيقي للغنى.
إنها رؤية تتيح للجمهور التعرّف إلى ملامح من ثقافتنا عبر تفاصيل الحياة اليومية، واكتشاف مشاعر إنسانية مشتركة، مهما اختلفت اللغة أو الخلفية.
توأمان بين بيروت ولوس أنجلوس
تبدأ الحكاية مع يوسف، الموسيقي القادم من بيروت إلى لوس أنجلوس لإتمام زواج مدبّر، قبل أن تأخذ رحلته منعطفًا غير متوقع مع اكتشاف شقيقه التوأم عمر، محامي الطلاق الثري في هوليوود.
ومع تبادل الشقيقين هويتيهما، تتشابك العلاقات وتنفتح الأسرار العائلية، في سلسلة من المواقف الكوميدية والمفارقات الثقافية والعاطفية. ويخوض وليد شيا، من خلال تجسيده الشخصيتين، تحديًا تمثيليًا يجمع عالمين مختلفين تربطهما الجذور، وصولًا إلى فكرة إنسانية بسيطة: أغلى ما في الحياة لا يُشترى.
أسماء معروفة ووجوه واعدة
يشارك في الفيلم عمر الشريف جونيور، وسام أصغري، وآرون قادر، إلى جانب كوروش بارسابور، ولارا جاي باري، وسارة سيادات، وجورج خوري. كما يمنح العمل أدوارًا بارزة للموهبتين الصاعدتين صوفيا كونات ومايا طنوس.
وتحضر روان شيا في الجانب الموسيقي من خلال تقديم الموسيقى الأصلية والموسيقى المصاحبة للفيلم، لتضيف بصمتها إلى عمل يلتقي فيه الأداء والكتابة والموسيقى.
ويمنح هذا اللقاء بين فنانين من خلفيات متنوعة، وأسماء معروفة ومواهب صاعدة، المشروع مساحة للتبادل والإبداع، ويفتح نافذة نعتز من خلالها بالحضور اللبناني ضمن صناعة سينمائية عالمية.
«بوابة بيروت»: فخر بالمواهب التي تحمل جذورها معها
تواكب إدارة «بوابة بيروت» هذا المشروع بمحبة واعتزاز، وترى في مسيرة وليد شيا وفي مساهمة روان شيا نموذجًا للطاقة الإبداعية اللبنانية التي تواصل بناء فرصها، وتحمل معها هويتها وحكاياتها إلى العالم.
ويسعدنا أن نرى فكرة تنمو وتقترب من أن تصبح عملًا سينمائيًا حيًا، تقف وراءه جهود وإيمان بقدرة الفن على التقريب بين الناس، وعلى تقديم صورة أوسع وأكثر إنسانية عن مجتمعاتنا.
ونتطلع إلى متابعة مراحل إنجاز الفيلم، داعين الزملاء في الصحافة والإعلام إلى مواكبة هذه التجربة وإضاءة جهود صنّاعها. فدعم المواهب يبدأ بإتاحة مساحة لحكاياتها، والتعريف بما تسعى إلى تقديمه.
من بيروت إلى لوس أنجلوس، تحمل هذه الحكاية طموحًا نعتز به، ووعدًا بلقاء سينمائي يجمعنا حول الحب والعائلة والضحكة.