
كاتب
الكلمة للميدان ام للانسان؟
بقلم غسان صليبي
منذ أن أطلق السيد حسن نصرالله
شعار “الكلمة للميدان”
ويكرره اليوم الشيخ نعيم قاسم،
واسرائيل هي التي تحكي
فيما نحن نبكي.
لطالما كررتُ أن السلاح
لا يقتل عدوه فقط بل صاحبه أيضا
اذ انه يحل محله،
وقد حل فعلا السلاح محل أنسان حزب الله
وتوالت علينا الكوارث والنكبات.
ألم يحن الوقت لمحاولة
وقف قتل شعبنا وجرف بلداتنا وقرانا،
فنسمع كلمة الإنسان
بدل الميدان؟
اقول “محاولة”
لمعرفتي أن وقف الحرب
عن طريق الحوار والدبلوماسية
دونه عقبات جمة،
لكن ما بات مؤكدا
هو أن طريق الميدان لم تؤدِّ
الا الى المزيد من الكوارث والنكبات.
فليترك حزب الله للإنسان مجالا
لأن يقول كلمته
بعد أن أقصاه الميدان،
وذلك عبر الحوار في إطار المؤسسات الدستورية
التي يشارك فيها حزب الله،
لعلنا نتوصل معا الى مقاربة
تحفظ ما تبقى وتستعيد شيئا مما تبدّد
ولو على المدى البعيد.
إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير