«مجاهدي خلق» تنتخب مهناز ميمنت أمينة عامة جديدة للمنظمة
خاص بوابة بيروت
أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية انتخاب مهناز ميمنت أمينة عامة جديدة للمنظمة، في عملية تصويت جرت على ثلاث مراحل بمشاركة أعضائها الموجودين في سبع دول، بالتزامن مع التجمع السنوي الكبير للمنظمة عشية الذكرى الثانية والستين لتأسيسها.
وقالت المنظمة إن التجمع عُقد في 6 سبتمبر بالتزامن في فرنسا وألمانيا وبريطانيا والسويد وسويسرا وهولندا وألبانيا، برئاسة زهرة أخياني، المسؤولة عن المجلس المركزي للمنظمة، حيث جرت عملية انتخاب الأمينة العامة الجديدة عبر ثلاث جولات من النقاش والتصويت.
ووفق النتائج التي أعلنتها المنظمة، حصلت مهناز ميمنت في الجولة الأولى على 56% من الأصوات، مقابل 24% لبدري بورطباخ و20% لنرجس عضدانلو، قبل أن تستكمل عملية الانتخاب في المرحلتين الثانية والثالثة.
وأوضحت المنظمة أن الجولة الأولى شهدت نقاشاً وتبادلاً للآراء بين أعضاء المجلس المركزي، فيما شارك المسؤولون والكوادر من مختلف الأقسام في الجولة الثانية، التي جرى خلالها التصويت سراً عبر أوراق اقتراع من دون أسماء. وفي الجولة الثالثة والنهائية، شارك أعضاء المنظمة القادرون على التصويت برفع الأيدي.
وبحسب المعلومات التي نشرتها المنظمة، تولت ميمنت عدداً من المسؤوليات القيادية داخل مجاهدي خلق، إذ انضمت إلى الهيئة التنفيذية عام 1989، وتولت مسؤولية المكتب المركزي عام 1991، وأصبحت عضوة في مجلس القيادة عام 1993، ثم عضوة في المجلس المركزي عام 2014، قبل اختيارها رديفة للأمينة العامة عام 2021.
وُلدت ميمنت عام 1959 في طهران، وتعرّفت إلى منظمة مجاهدي خلق خلال دراستها الجامعية، وشاركت، وفق المنظمة، في احتجاجات ضد حكم الشاه، قبل أن تنضم إلى صفوفها بعد الثورة. كما واصلت دراستها في كلية الزراعة بجامعة طهران إلى حين إغلاق الجامعات خلال ما عُرف بـ”الثورة الثقافية” التي أطلقها الخميني.
وتسلط المنظمة الضوء كذلك على خلفية عائلية مرتبطة بتاريخها السياسي، مشيرة إلى أن والدة ميمنت، أختر مولوي، كانت معلمة وانضمت إلى مجاهدي خلق مع أبنائها، قبل أن تُقتل عام 1988. كما تقول إن شقيقها مسعود اعتُقل عام 1982 وأُعدم في سجن إيفين عام 1983، فيما أُعدم شقيقها محمود خلال مجزرة عام 1988 في سجن جوهردشت. وتضيف أن شقيقاً آخر لها حُكم عليه بالسجن والنفي بسبب صلته العائلية بها.
كما أشارت المنظمة إلى والد ميمنت، عبد الله ميمنت، الذي وصفته بأنه قاضٍ سابق استقال من القضاء بعد وصول الخميني إلى السلطة، ثم عمل في مجال المحاماة، وقضى سنوات في البحث عن أبنائه المعتقلين، قبل أن يواصل البحث عن قبورهم حتى نهاية حياته.
وفي ختام عملية الانتخاب، أعلنت زهرة أخياني تسليم الأمينة العامة السابقة زهراء مريخي مسؤولية رئاسة المجلس المركزي للمنظمة، وفقاً لما قالت المنظمة إنه يتوافق مع نظامها الداخلي الذي ينص على تولي الأمينة العامة السابقة رئاسة المجلس المركزي.
وبعد انتهاء التصويت، شكرت ميمنت أعضاء المنظمة، واختارت بدري بورطباخ ونرجس عضدانلو لتكونا رديفتين أوليين لها.
من جهتها، وجهت مريم رجوي رسالة عقب انتخاب ميمنت، أشادت فيها بما وصفته بالقيم والخدمات التي قدمتها الأمينة العامة السابقة زهراء مريخي، كما وصفت ميمنت بأنها من النساء اللواتي يجمعن بين “الديناميكية والروح الثورية” والالتزام والمسؤولية من أجل حرية الشعب والوطن.
واعتبرت رجوي أن انتخاب ميمنت يعكس، بحسب تعبيرها، استمرار توجه المنظمة في مواجهة النظام الحاكم في إيران، والدفع باتجاه التغيير السياسي الذي تطرحه مجاهدي خلق ضمن مشروعها لإيران المستقبل.