#رودي_جولياني : نظام “#ولاية_الفقيه” يقترب من نهايته والشعب الإيراني يرفض الشاه والملالي معًا

خاص بوابة بيروت

اعتبر رودي جولياني، رئيس بلدية نيويورك السابق، أن النظام في إيران يواجه مرحلة انهيار متسارعة نتيجة الضغوط الداخلية والخارجية، مؤكدًا أن مستقبل البلاد يتجه نحو التغيير السياسي مع تصاعد نشاط المعارضة الإيرانية وتفاقم الأزمات داخل مؤسسات الحكم.

وجاءت تصريحات جولياني خلال مشاركته في تجمع حاشد للإيرانيين وأنصار المعارضة في واشنطن، حيث أكد أن الفعالية تعكس، بحسب وصفه، إرادة الإيرانيين في إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة وإيران غير نووية.

وأشار إلى أن التجمع يمثل دعمًا لخطة المواد العشر التي طرحتها مريم رجوي، والتي تتبناها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كمشروع سياسي لمستقبل البلاد.

وأضاف جولياني أن النظام في إيران يعيش، وفق تعبيره، حالة ضعف غير مسبوقة، معتبرًا أن غياب المرشد الإيراني علي خامنئي عن المشهد يعكس حجم الأزمة داخل السلطة، في وقت تتزايد فيه الانقسامات والتحديات السياسية والأمنية.

كما شدد على أن الولايات المتحدة والمجتمع الدولي يجب ألا يسمحا للنظام في إيران بامتلاك قدرات نووية، معتبرًا أن ذلك يشكل تهديدًا خطيرًا للاستقرار الإقليمي والدولي.

ورأى جولياني أن الحرب والتوترات الإقليمية الأخيرة ساهمت في إضعاف القدرات العسكرية للنظام، مشيرًا إلى أن ما تعرفه المعارضة باسم “وحدات المقاومة” تلعب دورًا متزايدًا داخل إيران من خلال النشاط الميداني والتنظيمي.

كما أشار إلى قرار أوروبي يتعلق بإجراءات ضد الحرس الثوري الإيراني، معتبرًا أن ذلك يعكس تنامي القناعة الدولية بخطورة سياسات النظام في إيران ودوره الإقليمي.

وفي سياق حديثه عن الوضع الداخلي، دان جولياني الإعدامات الأخيرة التي طالت عناصر مرتبطين بـمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، ومن بينهم وحيد بني عامريان وأبو الحسن منتظر، معتبرًا أن هذه الإعدامات تعكس تصاعد القمع في مواجهة المعارضة.

وأكد أن المعارضة الإيرانية تطرح نفسها كبديل سياسي عبر مشروع الحكومة المؤقتة الذي تدعو إليه مريم رجوي، بهدف نقل السلطة إلى مؤسسات منتخبة تمثل الشعب الإيراني.

وختم جولياني بالتأكيد أن الإيرانيين، بحسب وصفه، يرفضون العودة إلى حكم الشاه كما يرفضون استمرار نظام ولاية الفقيه، معتبرًا أن مستقبل إيران يجب أن يقوم على نظام ديمقراطي يستند إلى إرادة الشعب ويؤدي إلى تحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير
اخترنا لك