جو صدي : إزالة سد الحاصباني المخالف أولوية وسأتابع تنفيذ القرار شخصيًا
خاص بوابة بيروت
أكدت جمعية الأرض لبنان أن وزير الطاقة والمياه جو صدي جدّد التزامه إزالة السد المخالف المقام عند رأس نبع الحاصباني، ومتابعة تنفيذ القرار شخصيًّا، وذلك خلال اجتماع عقده مع وفد من الجمعية خُصص لبحث التعديات البيئية على النهر ومشكلة تصريف المياه المبتذلة إليه.
وأوضح بيان الجمعية أن وفدًا برئاسة رئيسها بول أبي راشد، وضم الدكتورة جوزيان يزبك، الخبيرة في القانون البيئي، والدكتور نبيل عماشة، الخبير في الهندسة البيئية وإدارة المياه، عرض أمام الوزير وفريق عمله ملف الشكاوى المقدمة بشأن السد المُنشأ خلافًا للقوانين والأنظمة البيئية، وما نتج عنه من حجز للمياه، وتعطيل للجريان الطبيعي للنهر، وتشويه للمشهد الطبيعي، والإضرار بالتوازن البيئي، إضافة إلى تصريف المياه المبتذلة مباشرة إلى نهر الحاصباني على بُعد نحو ثلاثة كيلومترات من رأس النبع.
وأشار البيان إلى أن الوفد قدّم عرضًا قانونيًّا وبيئيًّا وتقنيًّا مفصلًا حول المخالفات القائمة وانعكاساتها على النظام البيئي للنهر، واستعرض الإجراءات والشكاوى التي اتخذتها الجمعية في هذا الإطار.
وأضاف أن وزير الطاقة والمياه جدّد، عقب المناقشات، تأكيد قراره السابق بإزالة السد المخالف، مشددًا على متابعته الشخصية لهذا الملف حتى تنفيذ القرار وإعادة الموقع إلى حالته الطبيعية.
ولفتت الجمعية إلى أن الوزارة كلّفت، استنادًا إلى الشكوى المقدمة منها، خبيرًا استشاريًّا لإعداد دراسة حول واقع التلوث الناتج عن تصريف المياه المبتذلة إلى النهر، وتقييم آثاره، واقتراح حل مؤقت يحمي المزارعين والمنتجعات السياحية والبيئة النهرية، مع ضمان استمرارية خدمات الصرف الصحي للبلدات المجاورة إلى حين تنفيذ حل دائم ومستدام.
وختمت الجمعية بتوجيه الشكر إلى الوزير جو صدي على الجدية التي يبديها في متابعة هذه الملفات، مؤكدة استمرارها في متابعة القضية بالتعاون مع الوزارة حتى تنفيذ الإجراءات اللازمة، حفاظًا على نهر الحاصباني وموارده الطبيعية.
إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير