#مريم_رجوي ترحب بإنهاء الحرب وتدعو لربط أي اتفاق دولي بوقف الإعدامات في #إيران
خاص بوابة بيروت
في وقت تتواصل فيه المساعي الدولية لاحتواء الحرب وتخفيف تداعياتها الإنسانية، شددت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، على أن إنهاء الصراع لا يكتمل من دون وضع حد لسياسات القمع التي ينتهجها النظام الإيراني، مؤكدة أن الشعب الإيراني كان ولا يزال الضحية الأولى لمشاريع الحرب والتوسع التي يعتمدها النظام لضمان بقائه.
وقالت رجوي إن المقاومة الإيرانية، التي تطالب بالحرية والسلام منذ ما يقرب من خمسة عقود، ترحب بأي تفاهم يفضي إلى إنهاء الحرب ووضع حد لمآسي الشعب الإيراني، مؤكدة أن أحدًا في إيران، باستثناء بقايا نظامَي الشاه والملالي، لم يكن يومًا من دعاة الحرب ولا يزال.
وأضافت أن محاولة إنتاج القنبلة الذرية، وإثارة الحروب، والتطاول على دول المنطقة، تشكل جزءًا أساسيًا من استراتيجية النظام الكهنوتي الحاكم في إيران من أجل البقاء، مؤكدة أنه لن يتخلى عن هذه السياسات ما دام قادرًا على استخدامها لخدمة استمراره في السلطة.
وأشارت إلى أن الحرب تمثل درعًا يحتمي به النظام في مواجهة الانتفاضات الشعبية، فيما يشكل السلام ووقف إطلاق النار بالنسبة إليه، كما وصف الخميني سابقًا، بمثابة “السم”، معتبرة أن إسقاط هذا النظام يقع على عاتق الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.
وأضافت: “أؤكد مرة أخرى أن أي اتفاق دولي لإنهاء الحرب يجب أن يتضمن وقف إعدام السجناء السياسيين وقتل المحتجين”، داعية المجتمع الدولي إلى عدم تجاهل ملف حقوق الإنسان في إيران، وربط أي تفاهمات سياسية بضمان حماية أرواح المعتقلين والمعارضين ووقف سياسة القمع والإعدامات.
وختمت بالتشديد على أن تحقيق السلام الحقيقي والدائم في المنطقة يبدأ بدعم حق الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية، وتمكينه من تقرير مستقبله بعيدًا عن الاستبداد والحروب وسياسات تصدير الأزمات.
إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير