“لقاء اللبنانيين #الشيعة”: #السلاح خارج الشرعية خروج على إرادة الدولة ومصالح اللبنانيين
خاص #بوابة_بيروت
جدد “لقاء اللبنانيين الشيعة” تأكيده على أولوية الدولة ومرجعيتها في إدارة القضايا الوطنية، مشددًا على أن حصر قرار الحرب والسلم والتفاوض بالمؤسسات الشرعية يشكل أساسًا لحماية لبنان وصون مصالح اللبنانيين، بعيدًا عن أي قرارات منفردة تضع البلاد أمام تداعيات لا يملك المواطنون قرارها.
وعقد “لقاء اللبنانيين الشيعة” اجتماعه الدوري، وبحث خلاله المستجدات على الساحة اللبنانية، مؤكدًا أن السلاح خارج الشرعية وخارج قرار الدولة يمثل خروجًا على إرادة الدولة والناس ومصالحهم، وأن القرار الوطني يجب أن يكون محصورًا بالمؤسسات الدستورية والشرعية اللبنانية.
وشدد اللقاء على أن المعارضة الشيعية هي معارضة وطنية لبنانية، تنطلق من مصلحة لبنان والشيعة اللبنانيين، وترفض اختزال الطائفة بخيار سياسي أو عسكري واحد، مؤكداً أن التنوع داخل الطائفة جزء من الحياة الوطنية اللبنانية ولا يجوز مصادرته أو التحدث باسم جميع أبنائها من خلال موقف واحد.
وأكد المجتمعون دعمهم للمفاوضات التي تقودها الدولة اللبنانية، باعتبارها المسار السياسي الذي يمكن أن يسهم في حماية لبنان والدفاع عن مصالحه، مشددين على ضرورة أن تبقى الدولة وحدها صاحبة القرار في الحرب والسلم والتفاوض.
ودعا اللقاء إلى تعزيز دور المؤسسات الشرعية وتثبيت مرجعية الدولة في مختلف الملفات، بما يضمن حماية لبنان وتجنيب اللبنانيين أعباء خيارات لا تستند إلى قرار وطني جامع.
إن الآراء والمواقف الواردة في المقالات والتعليقات المنشورة على منصتنا تعبّر حصرًا عن أصحابها، ولا تعكس بالضرورة رأي "بوابة بيروت" أو إدارة التحرير أو رئيس التحرير