رصد بوابة بيروت
في ظل التطورات السياسية المتسارعة في إيران، اعتبر عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية مهدي عقبائي أن المرحلة التي أعقبت وفاة المرشد الإيراني علي خامنئي تمثل، بحسب تعبيره، واحدة من أخطر المراحل التي يمر بها النظام في إيران.
وقال عقبائي إن وفاة خامنئي في 28 شباط الماضي وما تلاها من تنصيب نجله مجتبى خامنئي خلفًا له في الثامن من آذار الجاري، يعكسان حالة من التصدع داخل بنية السلطة، مشيرًا إلى أن تقارير تحدثت عن انقسامات داخل مجلس الخبراء في إيران، الأمر الذي اعتبره دليلاً على أزمة شرعية داخل النظام نفسه.
وأضاف أن السلطة في إيران تعيش حالة قلق متزايدة من الاحتجاجات الشعبية، مشيرًا إلى ما وصفه بإجراءات أمنية مشددة اتخذتها السلطات، بينها نشر أسلحة ثقيلة في بعض المناطق وإصدار أوامر أمنية للتعامل مع الاحتجاجات، في محاولة لمنع اتساع رقعة التظاهرات.
كما رأى عقبائي أن التوترات الإقليمية والصراعات الخارجية أسهمت، بحسب تقديره، في إضعاف القدرات العسكرية للنظام في إيران، معتبراً أن ذلك انعكس على الوضع الداخلي وسرّع من حالة التآكل السياسي التي يشهدها النظام.
وأشار إلى أن ما وصفها بـ”وحدات المقاومة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية تنشط داخل المدن الإيرانية، لافتاً إلى عمليات تنسبها المعارضة إلى هذه المجموعات، من بينها هجوم قالت إنه استهدف مقراً مرتبطاً بالمرشد الإيراني في العاصمة طهران خلال شباط الماضي.
وأكد عقبائي أن المعارضة الإيرانية تطرح ما تسميه “برنامج النقاط العشر” الذي أعلنته مريم رجوي، ويقضي بتشكيل حكومة مؤقتة تتولى إدارة مرحلة انتقالية وصولاً إلى إجراء انتخابات حرة خلال ستة أشهر.
وختم المسؤول في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بدعوة المجتمع الدولي إلى دعم ما وصفه بحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره، معتبراً أن إقامة نظام ديمقراطي في إيران من شأنه أن يسهم في تحقيق الاستقرار في البلاد والمنطقة.