إلى سمير قصير : هل عرفتَ؟!
حاولتُ، صباح أمس، 2 حزيران، أنْ أتناساكَ، أنْ أتغافل، أنْ أتورّط في همومٍ منزليّة، أنْ أُشغِل حياتي بأمورٍ أخرى، أو أنْ أُوهِم مرايايَ بأنّكَ قريرٌ، وآمنٌ، ومطمئنّ، وبأنّكَ أيضًا حالمٌ، وتفكّر في مستقبلٍ يخلو من الشقاء الشرقيّ، لذا يمكنني أنْ أنام مغمضَ العينين، لكنّي لم أستطع.
صباحاتنا مقابر، يا سمير، وليالينا، وأيّامنا، والأعمار، والدول،…
اقرأ أكثر ...