ختم الملف بالدم الأحمر !
منذ حوالي السنتين، وكلما زرت خيمة أهالي العسكريين المخطوفين، أو كلما التقيت حسن يوسف أو أحد الأهالي في نشاط ما، كنت أفكر بيني وبين نفسي، أن العسكريين قد أصبحوا في عداد الشهداء.
لماذا؟
بكل بساطة لأن الحديث عنهم أو التفاوض بشأنهم أصبح في عالم النسيان. كنت أعبر عن إحساسي للأصدقاء، لا سيما بعد ارتقاء شباب معلولا عرش المجد، مفكرا بمصير المطرانين وكثير…
اقرأ أكثر ...